المناهج

أمثلة الحال المفردة

أمثلة الحال المفردة

من أمثلة الحال المفردة..

أمثلة الحال المفردة

إن الحال المفردة هو ما يكون كلمة واحدة توضح هيئة صاحبه عند وقوع الفعل، وفي التالي أمثلة

على الحال المفردة مع إعراب الحال:

جاء الولد ماشيًا، (حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره).
حضر الولد سعيدًا، (حال منصوب وعلامة نصبه ا الظاهرة على آخره).

رجع الأطفال من النادي متعبين، (حال منصوب علامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم).

استقبلت العائلة ضيوفها ضاحكةً، ( نصبه الفتحة الظاهرة على آخره).

تؤدي الأمهات واجبهن راضياتٍ، ( الظاهرة على آخره لأنه جمع مؤنث سالم).

جلست الطالبات منتبهاتٍ،

نصبه الكسرة الظاهرة على آخره لأنه جمع مؤنث سالم).

إعراب الحال المفرد..

أمثلة الحال المفردة

إن إعراب الحال المفرد دائمًا هو النصب .

الحال عبارة عن صفة نكرة مشتقة يتم ذكرها من أجل بيان وتوضيح هيئة الفاعل أو المفعول به أو المجرور بحرف الجر عند وقوع الفعل، ومن

علامات الحال أن يَصِح وقوعه في جواب كيف؟ أي أنه عند السؤال بأداة الاستفهام كيف فإن

الإجابة تكون هي الحال، وفي التالي أمثلة مع إعرابها لتوضيح هذا:

جاء الرجل مسرعًا (يبين هيئة الفاعل).
ركبت الموج هائجًا (يبين هيئة المفعول به).

يبطش بالأعداء فارًّا (يبين هيئة الجار والمجرور).

أما الاسم الذي يقوم الحال ببيان هيئته يُعرف باسم (صاحب الحال)، ولا بد أن يكون هذا الاسم

معرفة، ومن الجدير بالذكر أن الأصل في الحال أن يكون مفردًا ولكنه قد يأتي أيضًا:

جملة فعلية:

جاء الرجل (يجري)، وهنا كلمة الرجل هي صاحب الحال، أما يجري فهي جملة

فعلية مكونة من فعل مضارع وفاعل مستتر وتقع في محل نصب الحال.

جملة اسمية:

جاء الرجل و(هو مبتسم)، هي صاحب الحال

تقع في محل نصب حال، وهي مكونة من مبتدأ وخبر.

أمثلة للإعراب على الحال:

أمثلة الحال المفردة

جاء الولد فرحًا.

جاء: فعل ماض مبني على الفتح.
الولد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

فرحًا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة.

رأيت الرجل يركض.رأيت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.

الرجل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
يركض: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة،

الفعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل نصب فاعل.

أنواع الحال

إن الحال من الأسماء التي تقع في محل نصب، وهو “وصفٌ فضلةٌ يبيِّن هيئةَ صاحبه عند وقوع الفعل”، وعلى الرغم من أن الأصل في الحال أن

يكون مفردًا إلا أن هناك أنواع أخرى منه، وفي التالي توضيح لها:

الحال المفرد
هو الأصل في الحال، ويكون كلمة واحدة فقط منصوبة، وفي التالي أمثلة على الحال المفرد إعرابها:

(أقبل المؤمن صامتًا)، حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة.(أقبل المؤمنان صامتين)، حال منصوب

وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.(أقبل المؤمنون صامتين)، حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

(أقبلت المؤمنات صامتات)، حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.

الحال الجملة
قال المعربون أن “الجمل بعد النكرات صفات، وبعد المعارف أحوال”؛ أي أنه عند قولنا:

 

هناك شرط في الجمل التي تقع في محل نصب حال..

أمثلة الحال المفردة

هي أن تكون خبرية، وأن يكون بينها وبين صاحبها رابطًا، وهو الضمير في الجمل الفعلية مثل

المثال السابق (الضمير المستتر)، ومنه قوله عز و

جل: ﴿وَجَاؤُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾

والضمير هنا واو الجماعة في يبكون.

أمَّا في الجمل الاسمية، يكون الرابط إمَّا الضمير فقط؛ مثل: جاء محمد يَدُهُ على رأسه، أو الواو

مثل: جاء محمدٌ والمطرُ ساقطٌ، أو أن يكون الواو والضمير معًا؛ مثل: جاء علىٌ وهو منزعجُ.

الحال شبه الجملة
إذا جاء الحال شبه جملة مكونًا من الجار

المجرور أو شبه جملة ظرفيّة، فيجب أن يتم إعراب أركان شبه الجملة أولًا بالتّفصيل ثمّ يتم

 

هناك بعض الشروط التي يجب أن تتوافر في صاحب الحال، وهي:

التعريف.
التخصيص بوصف أو بالإضافة.
التعميم.
التأخير. التعريف: جاء أحمد ضاحكًا. التخصيص بوصف: جاء أولادٌ غرباءُ مهرولين، أو أن يكون

بالإضافة مثل: حضر ذَوُو فاقةٍ سائلين، وأيضًا

قوله عز وجل: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ [

فصلت: سواء حال من أربعة لتخصُّصها بالإضافةِ.

التعميم: مثل قوله عز وجل: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ [الشعراء: 208]، جملة (لها

منذرون) في محل نصب حال من قرية، وهي عامة لأنها وقعت في سِياق النفي.

التأخير؛ أي: تأخير صاحب الحال عن الحال، مثل قول الشاعر: “لمِيَّةَ مُوحِشًا طلل” فموحِشًا حال من طلل وهي نكرة.

أمثلة عن الحال من القرآن..

يوجد الكثير من الأمثلة على الحال بأنواعه الثلاثة في القرآن الكريم، وفي التالي البعض

بِأَموالِكُم وَأَنفُسِكُم في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ}.
قال عز وجل: {مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ

رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا}.
{أَفَغَيرَ اللَّهِ أَبتَغي حَكَمًا وَهُوَ الَّذي

أَنزَلَ إِلَيكُمُ الكِتابَ مُفَصَّلًا وَالَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَعلَمونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِن رَبِّكَ بِالحَقِّ فَلا تَكونَنَّ مِنَ المُمتَرينَ}.

 

وشاهد ايضا:

أنواع الحال في اللغة العربية

السابق
ما هي أركان الاستثناء
التالي
كيف ادخل على البلاك بورد جامعة حائل