النظام التربوي

أهمية اللعب للأطفال

أهمية اللعب للأطفال

لعب الأسرة مع الأطفال:

لعب الأسرة مع الأطفال له عدة نواحي إيجابية، تعود على الأطفال بشكل خاص وعلى الأسرة بشكل عام، مع العلم أن يوجد فرق بين لعب الوالدين مع الطفل، حيث إنّ الأب يلعب مع الطفل الألعاب التي تتطلب قوة جسدية، أما بالنسبة للأم تفضل الألعاب التي يوجد فيها إرشاد، جميع الألعاب الجسدية والإرشادية ضرورية لنمو الطفل، وعندما يتقدم الطفل في العمر يجب على الوالدين التعديل على الألعاب التي يلعبونها مع الطفل حتى تُناسب عمره.

أهمية اللعب للأطفال:

1- يساهم اللعب في تنمية مفهوم الذات واحترام الذات لدى الأطفال.

2- يؤدي اللعب إلى المحافظة على صحة العقل والجسم عند الأطفال؛ لأن العقل السليم في الجسم السليم.

3- من خلال اللعب يستطيع الأطفال توسيع دائرة معارفهم وتكوين الصداقات.

4- يساهم اللعب في تعزيز ثقة الطفل بذاته من خلال تنمية مهارات التواصل لديه، والحصول على خبرات جديدة.

5- يساهم اللعب في ترسيخ الخيال والإبداع في شخصية الأطفال.

6- إعطاء الفرص المتعددة للأطفال للعب معاً.

7- إعطاء الفرص للأطفال في تطوير كافة مهارات التواصل الاجتماعية.

8- جعل أجسام الأطفال أكثر مرونة، ويستطيع الأطفال من خلال اللعب حل كافة المشكلات التي تواجههم والتعامل مع الصعوبات المختلفة.

9- إعطاء مجال للأطفال في الاستكشاف والتعرف إلى المجتمع والاندماج فيه.

نصائح اللعب السليم للأطفال:

هناك العديد من النصائح للحصول على لعب سليم للأطفال، ومنها ما يأتي:

1- يجب على الوالدين تخصيص ساعة للعب الحر للأطفال بشكل يومي.

2- يجب على الوالدين تقليل وقت استعمال الأطفال لوسائل الإعلام إلى أقل من ساعة في اليوم.

3- يجب على الوالدين منع استعمال وسائل الإعلام للأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنتين.

4- يجب أن يحرص الوالدين على أن تكون الأجهزة الذكية والكمبيوتر خارج غرفة نوم الأطفال.

سلبيات عدم اللعب للأطفال:

معظم الأهالي يعتقدون أنه لا يوجد فائدة من اللعب للأطفال، وأن اللعب هو ضياع لوقت الأطفال، حيث أنه يشغل الأطفال عن دراستهم، فلا يسمحون للأطفال باللعب خوفاً عليهم، وحرصاً على مستقبلهم، هؤلاء الأطفال الذين تم منعهم من اللعب فارغين بلا تجارب ولا خبرات مفيدة، وتكون مهارات التواصل لديهم ضعيفة وخاصة عند التحاقهم بالمدارس، حيث أنهم لا يستطيعون تكوين أصدقاء وتكون شخصيتهم ضعيفة.

السابق
أسباب السلوك الفوضوي عند الأطفال وطرق علاجه
التالي
التواصل الإيجابي مع الأطفال الرضع