المناهج

اذاعة مدرسية عن التلوث

اذاعة مدرسية عن التلوث

مقدمة اذاعة مدرسية عن التلوث

اذاعة مدرسية عن التلوث

بسم الله الذي جعل لنا من الماء شرابًا طيبًا سائغًا نرتوي به من الحر، ومن أنبت لنا من الأرض أشجارًا وفواكه ونباتًا فمنها ما نأكله ومنا ما نستظل به،

ومن جعل لنا من الدواب ما نأكله وما نركبه وما يحرسنا ويؤنسنا، وغيرها الكثير والكثير من النعم التي سخرها

الله سبحانه وتعالى لبني آدم وبدلاً من شكره وحمده والحفاظ على نعمه نفسدها ونقتلها بغير حق وننشر

الفساد في الأرض ضاربين بالقواعد التي أرساها لنا سبحانه في تعاليم ديننا عرض الحائط، فالمسلم لا يفسد الزرع ويلوث الهواء والماء ولا يقتل الحيوانات

والمخلوقات التي لا ذنب لها بما ينشره من تلوث في الأرض وفي السماء،

وحتى غير المسلم لا يجدر به فعل ذلك فلا يوجد دين يحث على الفساد ولا حتى قانون بشري واحد يجيز

إفساد البيئة، حديثنا اليوم زملائي وأساتذتي سيكون عن التلوث وأولى فقراتنا هي القرآن الكريم.

فقرة القران الكريم عن التلوث

خير ما نستمع له ونستفتح به اليوم هو الاستماع لآيات من الذكر العطر، والقرآن الكريم يقرأه علينا صاحب الصوت العذب الطالب/………

بسم الله الرحمن الرحيم:”ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ (42)

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۖ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (43)

مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (45)”.

فقرة الحديث الشريف عن التلوث

في سنة المصطفى -عليه الصلاة والسلام- نجد دائمًا ضالتنا ففي حديثه نور يرشد الضالين ويهدي السائلين،

وفقرة الحديث الشريف يقدمها لنا الطالب/………
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن الرسول -صلى الله

عليه وسلم- قال:” اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ”.

فقرة هل تعلم عن التلوث

اذاعة مدرسية عن التلوث

يأمرنا النبي -عليه الصلاة والسلام- بأن نحافظ على البيئة فينهى في حديثه الذي قرأه علينا زميلنا عن

التغوط في الطريق لما فيه من أذى للناس، والآن نصل لأمتع فقرات الإذاعة المدرسية التي نتعلم منها في كل

مرة معلومات نضيفها لحصيلة معارفنا وفقرة هل تعلم يقدمها لنا الطالب/……………

هل تعلم أن هناك طفل يفارق الحياة كل ثمانية ثواني بسبب الماء الملوث.

وهل تعلم أن وفاة شخص من كل ثمانية أشخاص يكون بسبب التلوث.

كذلك هل تعلم أن آلاف المخلوقات البحرية تموت كل عام بسبب تناولها الأكياس البلاستيكية.

أيضا هل تعلم أن مقدار ما يلقى من نفايات في المحطيات يصل سنويًا إلى ستة مليار كجم.

هل تعلم أن 93% من أطفال العالم يتنفسون هواء ملوث يعرض حياتهم للخطر ويؤثر على نموهم وتطورهم.

فقرة حكمة اليوم عن التلوث

اذاعة مدرسية عن التلوث

التلوث لا يفرق بين الإنسان الذي صعنه وبين المخلوقات البريئة التي لا ذنب لها لذا من واجب كل منا الحفاظ على البيئة قدر استطاعته

، لذا أترككم مع حكمة اليوم ويقدمها لنا الطالب/………

تقول شيماء فؤاد:”لماذا يتعامل العرب مع قضايا البيئة على أساس أنهم لا يعيشون على هذا الكوكب”.

يقول بورهوس سكينر:”هل يجب أن ننتظر الاختيار من أجل حل مشاكل الاكتظاظ السكاني واستنفاد الموارد

وتلوث البيئة والمحرقة النووية، أم يمكننا اتخاذ خطوات واضحة لجعل مستقبلنا أكثر أمانًا؟”.

فقرة الدعاء للاذاعة المدرسية

الدعاء من العابدات التي أكرمنا الله سبحانه وتعالى لندعوه

ونتضرع إليه بما نشتهي من خير في الدنيا والآخرة، وفيما يلي يقدم لنا فقرة الدعاء الطالب/……

لنستمع إليه جيدًا ونؤمن وراءه عسى أن يجيب الله دعائنا.

اللهم يا ذا الجلال والإكرام برحمتك نستغيث أصلح لنا أنفسنا ووفقنا لكي لا نمس أحد أو مخلوق بسوء.

اللهم يا أرحم الراحمين فقد فسدت الأرض بما كسبت أيدي الناس،

فاللهم ارفع مقتك وغضبك عنا يا الله.

واللهم يا ذا الجلال والإكرام وفقنا لشكر نعمتك وحفظها كما تحب وترضى يا أرحم الراحمين.

فاللهم اجعلنا من المصلحين في الأرض وأعوذ باسمك العظيم أن نكون من المفسدين.

اللهم اجعلنا ممن ينشر الخير في الأرض والسماء، ولا تجعلنا ممن يفسد في البر والبحر.

أيضا اللهم وفقنا لنحفظ نعمك ولنكون من خلفائك في الأرض المصلحين المرضي عنهم يا أكرم الأكرمين.

خاتمة اذاعة مدرسية عن التلوث

التلوث طال كل شيء بالفعل ويمثل خطر جسيم على ملايين البشر في جميع أرجاء الكوكب،

فلا يوجد من يمكنه الاحتماء منه ولا يوجد من يمكنه التحكم به ليؤذي بلاد أو بشر دون آخرين،

لذا فحماية الكوكب منه هي مسئولية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.

والخطوة الأولى لحل قضية التلوث هي أن يبدأ كل مرء بنفسه فنقلل من استخدام الأكياس والمواد البلاستيكية التي تنتهي في البحار والمحطيات لتقتل مخلوقات لا ذنب لها،

ولنتوقف عن تدخين السجائر التي لا تفعل شيء سوى قتل المدخنين وتلويث الهواء،

ولنبقي المياه نظيفة فلا نبول فيها ولا نلقي فيها قمامة تلوثها،

والأهم أن نحمي عقولنا من خطر الجهل الذي لا يقل خطر تلويثه لها عن خطر تلويث البيئة فالعقل السليم

الواعي لا يحث صاحبه على فساد البيئة. وصلنا معكم الآن لختام إذاعتنا المدرسية نرجوا أن نكون قد قدمنا لكم من خلالها ما أفادكم.

شاهد أيضًا

حوار بين شخصين عن الصدق والأمانة

السابق
خصائص البحث التطبيقي
التالي
مقدمة وخاتمة بحث ديني عن التفسير وعلوم القران