المناهج

التطبيقات التربوية لنظرية كلارك هال

التطبيقات التربوية لنظرية كلارك هال   

تعتبر نظرية كلارك هال مهمة كطريقة لشرح السلوك والتعلم والتحفيز ، قد بدأ كلارك هل بتطوير نظريته بعد فترة وجيزة من بداية العمل في جامعة ييل ، وذلك من خلال الاعتماد على أفكار عدد من المفكرين الآخرين من ضمنهم تشارلز داروين ،  وإيفان بافلوف ،  وجون واتسون .

حيث أنها تعمل لحساب التوازن ،  على سبيل المثال جسم الإنسان يقوم بتنظيم درجة حرارته من أجل التأكد من أن الجسم يصبح شديد الحرارة ، أو شديد البرودة ما يعمل به من أجل التوازن .

تهدف نظرية التعلم التي يمكن تصورها عن طريق التصرف إلى شرح ،  وفهم السلوك البشري والتصرفات البشرية ، نجد أن نظرية كلارك قد تراجعت بشكل كبير في علم النفس ، ولكن على الرغم من ذلك يجب أن يفهم الطلاب أساسيات النظرية .

قام كلارك بتطوير نسخة من النظرية السلوكية التي يؤثر فيها المنبه على الكائن الحي ،  والاستجابة الناتجة تعتمد على خصائص كل من الكائن الحي والمنبه ، حيث اهتم هال بدراسة المتغيرات المتداخلة التي تؤثر على السلوك كمحرك أولي وتدريب مسبق وحوافز ،   مثل الأشكال الأخرى لنظرية السلوك .

يعتبر التعزيز هو العامل الأساسي الذي يحدد التعلم ، ومع ذلك تعتمد نظرية هال على تقليل القيادة ، أو الرضا عن الحاجة إلى دور أكثر أهمية في السلوك من الأطر الآخرى ،  مثل التكيف الفعال والارتباط.

ماذا تعرف عن نظرية كلارك هال

تتألف نظرية كلارك من العديد من الفرضيات المذكورة في شكل رياضي ، والتي تشمل الكائنات الحية التي تمتلك تسلسل هرمي ، من أجل الاحتياجات التي تنشأ في ظل ظروف القيادة والتحفيز ، كما أننا نجد أن قوة العادة قد تزداد مع الأنشطة التي ترتبط بالتعزيز الأولي أو الثانوي .

تعتبر قوة العادة التي يقوم بإثارتها منبه آخر لا يعتمد الشرط في الأصل على تقارب الحافز الثاني من حيث عتبات التمييز، حيث كلما زادت قدرة التفاعل الفعالة على عتبة التفاعل كانت الاستجابة أقصر ، كما أن  كلارك اقترح  العديد من الأنواع من المتغيرات التي تفسر التعمم والتحفيز في التعلم .

تعتبر أهم المفاهيم في نظرية كلارك ، هو التسلسل الهرمي لقوة العادة؛ فبالنسبة لمحفز معين  يمكن للكائن الحي أن يستجيب بعدة طرق ، حيث أنه احتمال وجود استجابة معينة له احتمال يمكن تغييره عن طريق المكافأة ، ويتأثر بمتغيرات عديدة متنوعة .

وقد تشبه التسلسلات الهرمية لقوة العادة في بعض الأوقات مكونات النظريات المعرفية ، والتي هي مثل أنظمة الإنتاج والمخططات ، نظرية كلارك من المفترض أن تكون نظرية عامة للتعلم ، كما أنها توضح أهمية نظريات التعلم في الميدان التربوية.

نظرية كلارك هال في التعلم

يعتبر التعلم من أهم الموضوعات في علم النفس في وقتنا الحالي ، يحتل التعلم مكانة مهمة للغاية في حياتنا ،  وعلى الرغم من ذلك من الصعب تحديد مفهوم واضح ، قد يتأثر ما نفعله أو لا نفعله بكل شيء تعلمناه .

لذلك يقوم التعلم بتوفير مفتاح لتكوين هيكل شخصيتنا وكذلك سلوكنا ، يبدأ الفرد في مرحلة التعلم منذ ولادته أو بمعنى أدق وهو في رحم الأم ، حيث أن التغيير في السلوك الذي ينتج عن التجربة بشكل عام يعرف باسم التعلم ، فبتلك الطريقة يشير مصطلح التعلم إلى جميع التغييرات ، والتعديلات في سلوك الفرد الذي يخضع له خلال حياته .

وتوجد العديد من تعريفات التعلم فقد عرفه جاردنر ميرفي على أن كل تعديل في السلوك يمكنه تلبية المتطلبات البيئية ، ووفقاً لتعريف هنري ب.سميث بأنه اكتساب سلوك جديد ، أو التخلص من السلوك القديم كنتيجة للتجربة .

وقد عرف كرو اند كرو التعلم بأنه اكتساب العادات والمواقف والمعرفة ، حيث أنه ينطوي على العديد من الطرق الجديدة للقيام بالأشياء ،  وتعمل في محاولات الفرد من أجل التغلب على العقبات ، أو التكيف مع الوضع الجديد ، حيث أنه يعتبر تغيير تدريجي في السلوك .

ويوضح لنا ذلك أن التعلم يعتبر عملية وليست منتجاً ، كما أنه يشمل كافة الخبرات التي يمر بها الفرد ، وكذلك التدريبات التي تساعده في إحداث التغييرات في سلوكه ، ويبين أهمية نظريات التعلم وتطبيقاتها التربوية .

يحقق التعلم العديد من الغييرات التي ينتج عنها بعض التطورات الإيجابية ،  ولا يكون ذلك الأمر بشكل دائم، ولكنه يقوم بإعداد الفرد للاستجابة ، لأي تعديل وتكييف قد يعتبر ضروري.

التطبيقات التربوية لنظريات التعلم

يوجد العديد من النظريات التعليمية التي يمكن للمعلمين أن يستخدموها ، لكي تساعدهم على أن يحسنوا من الفصل الدراسي ، ويجعلوه بيئة تعليمية أفضل وجيدة لجميع الطلاب ، وتوضيح أهمية نظريات التعلم ، ومن أهم تلك النظريات الآتي :

نظرية التعلم المعرفي

  • تبحث تلك النظرية في طريقة تفكير الناس ، حيث تعتبر العمليات العقلية جزء مهم في فهم كيفية تعلمنا ، كما أن النظرية توضح أن المتعلمين يمكنهم التأثر بالعناصر الداخلية والخارجية .
  • تطورت تلك النظرية مع مرور الوقت ، وانقسمت إلى العديد من النظريات الفرعية التي تركز على عناصر فريدة للتعلم والفهم ، وبما أن الطلاب يفهمون كيف يؤثر تفكيرهم على تعلمهم وسلوكهم ؛ فيعتبروا قادرين على التحكم فيه بشكل أكبر .
  • يمكن للمعلمين أن يمنحوا الطلاب فرص لطرح الأسئلة ، والفشل ، والتفكير ، حيث أن تلك الاستراتيجيات تساعد الطلاب على فهم كيفية عمل عملية التفكير الخاصة بهم ، واستخدام تلك المعرفة لبناء فرص تعلم أفضل وجيدة بشكل أكبر .

نظرية التعلم السلوكية

  • تعتمد فكرتها على أن سلوك الطالب يركز على تفاعله مع بيئته ، تعتبر هي أساس علم النفس الذي يمكن ملاحظته وقياسه ، حيث أن التعزيز الإيجابي هو عبارة عن عنصر شائع في السلوكية .
  • يستطيع المعلمين في الفصل الدراسي من الاستفادة من التعزيز الإيجابي من أجل مساعدة الطلاب على تعلم المفهوم بطريقة أفضل ، وقد يستطيع الطلاب أن يحتفظوا بالمعلومات في المستقبل التي تعلموها ، وهي نتيجة مباشرة للنظرية السلوكية .

نظرية التعلم البنائية

  • تركز نظرية التعلم البنائية على فكرة أن الطلاب يمكنهم إنشاء التعلم الخاص بهم ، وذلك استناداً على خبرتهم السابقة ، حيث يقوم الطلاب بأخذ مايناسبهم ثم يضيفونه إلى خبرتهم ، ومعارفهم السابقة .
  • يمكن للمعلمين استخدام تلك النظرية في فهم أن كل طالب سوف يقوم بإنشاء التعلم ، والفهم الخاص به ، ذلك يعتبر أمر مهم للغاية لتكوين معارف الطلاب ، وخبراتهم الخاصة بأنفسهم ، وإدراجها في تعلمهم . [4]
السابق
التطبيقات التربوية لنظرية جانييه
التالي
التطبيقات التربوية لنظرية الجشطلت