المناهج

انشاء عن الارادة

انشاء عن الارادة

انشاء عن الإرادة مع مقدمة وخاتمة

انشاء عن الإرادة.. إن قوة الإرادة والتصميم هما أهم صفات الحياة وأغلبنا لا يمتلك تلك الصفات..

إنها متطلبات أساسية لتحقيق النجاح في الحياة وهي العامل الذي يغير قواعد اللعبة فالثقة مهمة جداً للنجاح في الحياة..

هذه الثقة تأتي فقط من إرادتك وعزمك فـ الارادة تغلب المستحيل

وإذا كانت لديك هاتان الصفتان فستكون واثقاً بدرجة كافية للقيام بكل ما قررت..

أنه هدفك وإذا كنت طالباً فستدرس جيداً وإذا كنت محترفاً فستظهر الثقة في عملك.

إن الإرادة تصنع المعجزات لأن قوة إرادتك وتصميمك مهمان للغاية للنجاح..

في حياتك سواء كنت طالباً أو محترفاً أو رجل أعمال فأنت بحاجة إلى قوة الإرادة والتصميم..

انشاء عن الارادة..

لتكون ناجحاً ويجب أن يكون الطالب عازماً ويتمتع بثقة بالنفس وعندها فقط سيكون قادراً على تحقيق درجات جيدة في الامتحانات

وينطبق الشيء نفسه على المهن الأخرى أيضاً.

في الحياة لا توجد صعوبة لا يمكننا التغلب عليها عندما نكون مصممين حقاً..

ومع ذلك يفشل الكثير منا بطرق كبيرة وصغيرة لأن تصميمنا لم يكن قوياً بما يكفي وكذلك العزم مهم للغاية..

لأنه يمكننا من الاستمرار في مواجهة الصعوبات ويجعلنا نسير إلى الأمام بلا خوف بالإيمان حتى نحقق هدفنا..

نظراً لأن الحياة ليست سلسة أبداً حيث يسقط الكثير منا عندما نواجه عقبات..

انشاء عن الارادة..

ولكن بالإصرار نستطيع التغلب على أي نوع من العوائق

لذلك فإن العزم يجعلنا مبدعين وخياليين ومع ذلك لكي ننجح في الحياة..

يجب أن نضع أهدافاً محددة لأنفسنا ونعمل بجد لنبذل الجهد اللازم..

ولا داعي للاندفاع في الحياة بل نذهب بشكل تدريجي وثابت ونثابر..

في مواجهة الصعوبات ونصبر وننتظر النتائج ولدينا إيمان وشجاعة في أنفسنا..

ويجب ألا نشعر بالإحباط أبداً ولا نستسلم أبداً ونبذل قصارى جهدنا..

في كل ما نقوم به ونطلب مساعدة الآخرين عند الحاجة.

النجاح في الحياة هو عملية انتقاء وإقصاء أو اختيار بين المستحق والفقد..

وبالتالي ما لم نستلهم الإصرار وهدفاً عظيماً لجعل حياتنا مهمة فقد لا نترك الكثير من الانطباع عنا..

ومن الصعب أن تجد أي شخص في العالم صنع لنفسه مكاناً دون أن يكافح باستمرار للوصول إلى هدفه..

لذلك ليس علينا أن نرتاح للحظة في تفكيرنا بما نحن عليه.

تحدي أنفسنا في الإرادة (انشاء عن الارادة)

يجب أن نقول لأنفسنا كل يوم أن “مكاني أعلى” من خلال وجود أحلام كبيرة والعهد..

بالوصول إلى هناك ولا يوجد شيء مهم في حياتنا مثل موقفنا العقلي تجاه أنفسنا وما نفكر به في أنفسنا

على سبيل المثال إذا اعتقدنا أن أنفسنا غير مفيدة فقد يؤثر ذلك على قدرتنا على النجاح

وبالتالي لا ينبغي أبداً للحظة تشويه تصميمنا بإشاعة الشكوك حول قدرتنا على الوصول إلى هدفنا

وكلما فعلنا ذلك فإننا نضعف القوة التي ستدفعنا للوصول إلى هدفنا.

والتأمل نشاط يحسن تركيزك هذه الممارسة تجعلك أكثر اتزاناً وهدوءاً

بحيث تقضي على كل الأشياء التي لا قيمة لها من عقلك وتركز على أهدافك وغني عن القول

أنه كلما كنت أكثر تركيزاً كلما عزمت على تحقيق ما تسعى إليه وقوة الإرادة والعزيمة

لا يمكن أن تكون مؤقتة يجب أن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من روحانيتك ليكونوا مفيدين بأي شكل من الأشكال.

ولا يمكنك أن تكون عازماً على نصف الوقت وتكون متوتراً في النصف الآخر..

يجب أن تظل قوة إرادتك كما هي في كل مرة

لذلك يجب أن تحافظ على دوافعك واستيقظ كل صباح وذكّر نفسك بهدفك ومدى ضرورة تحقيقه

سوف ينعكس دافعك على أنه تصميم على الإنجاز.

وفي النهاية الطموح هو قائد كل الإنجازات العظيمة

إنه المتسابق الذي يمهد الطريق لنا للوصول إلى هدفنا

ومع ذلك لا يوجد طريق أكيد للنجاح من السير على طريق

انشاء عن الارادة..

أولئك الذين نجحوا ويجب على الإنسان أن يكتفي بكل خطوة من خطوات التقدم كمجرد محطة ودون صراع لا يوجد تقدم.

تصبح كاتباً ناجحاً) وقد ضرب مؤلف الكتاب مثالاً رائعاً حول موضوع الإرادة

إذ أنه قال عن تجربة أحد أشهر المشاهير في مجال الكتابة

وقال :” أحد الكتّاب المشاهير في بداية حياته العملية بدأ بكتابة مقالات ،

وإرسالها للمجلات لكنها كانت ترفض نشرها بحجة أنها دون المستوى وأن الكاتب غير معروف .

استمرعلى هذه الحال حتى وصل الكاتب لـ1000 مقال تم رفضها بالكامل،

إلا أن بالمقال رقم ألف وواحد بدأ هذا الكاتب بالنجاح ودخَل بقائمة مشاهير الكتّاب والمؤلفين .

والجدير بالذكر أن البَحث الدائم وتقصى الحقائق من الأمور الهامة لبلوغ النجاح مع وجودالإرادة .

ويؤكد ” باروتش فيشهوف” أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة ميلون

(أن على الإنسان الجدية وقوة الشخصية ونبذ التردد وأن يكون حاسما حتى يبلغ هدفه المنشود،

فسعي الإنسان للنجاح أمر مطلوب وبشدة.

يجب أن يكون السعى حثيثا بكل ما أوتى الإنسان من قوة دون ملل أو كلل

وأن تكون خاتمة كل أعماله بالصبر الجميل ليرى ثمرة تعبه وإجتهادة.

قصة قصيرة عن الإرادة والتصميم

وهناك قصة عن الإرادة تصنع المعجزات جميلة رغم صغرها، ولكن فيها أجمل المعاني والدروس، وهي:

“كانت يدها الحرة مشدودة بقبضة، صمدت في انتظارها لتقول شيئًا ما،

وحتى تخبرني أنها ما كان يجب أن تتركني هنا أبدًا، حيث قد يطلب أصدقاؤها مني المساعدة.

أخيرا نظرت إلي، وكانت عيناها قاسية، لكنها لم تدع الدموع تسقط،

أخبرتني يا “كوبر” هل هذا هو المكان الذي نلوم فيه المسؤولين، سألتني بصوت رقيق مثلها.

لكني طمأنتها أن الأمور سوف تحل ولكن عليها الوثوق في الله وعدالته،

ظلت صابرة وتبحث كل الأدلة لتحصل على براءتها، إلى أن وصلت إليها بعد عدد كبير من السنون.

وبمجرد نطق القاضي بحكم البراءة صفق جميع من بالقاعة

للملاك الذي جسد صورة عظيمة من الصبر وقوة التحمل والإرادة الحديدية.

خاتمة عن الإرادة

تلعب قوة الإرادة دورًا محوريًا في حياة الإنسان،

لأن العزم والعمل الجاد الدؤوب هي السمات المميزة للنجاح،

والشخص الذي لديه رغبة عاطفية يصحبها تصميم وتفكير في فعل شيء ما يحقق أهدافه في الوقت المحدد.

وهناك طرق عديدة تؤدي إلى الأهداف المرغوبة،

لأن قوة إرادة الإنسان تعطيه القوة والطاقة والحيوية والحماس،

كما أنها تحدد مصير الإنسان.

ويمتلك التصميم المطلق قدرة خارقة على مواجهة العقبات والتغلب عليها،

ولا يوجد عائق يمكن أن يهزم قوة الإرادة، فقوي الإرادة لا يُقهر ولا يَقهر.

أما الرجل الذي يفتقر إلى الحماس وقوة الإرادة والعزيمة يشبه السفينة التي لا دفة لها،

فهو يطفو على سطح الماء حسب الريح.

خلاة القول لا توجد مشكلة في هذا العالم لا حل لها،

ولقد أثبتت الشخصيات العظيمة أن جميع العقبات يمكن التغلب عليها بالإصرار المطلق.

لأن الرجل لديه موهبة لتحقيق أي شيء، فلا شيء مستحيل في عالم العلم والتكنولوجيا هذا،

ويمكن للإنسان أن ينجز كل مهمة إذا رغب.

لأن الرغبة القوية هي شرط أساسي للنجاح،

حيث لا مجال لخيبة الأمل في حياة شخص لديه إرادة حديدية وعزيمة عنيدة،

ويبذل جهودا جبارة لتحقيق العظمة والوصول لهدفه وحلمه.

 

شاهد أيضًا :

موضوع تعبير عن الإرادة والتصميم

 

يمكنكم الاطلاع أيضا على :

من مميزات خط النسخ

السابق
كلمة الصباح للاذاعه المدرسية
التالي
اذاعة عن الوطن