النظام التربوي

تحفيز الأطفال بطرق بسيطة وممتعة

تحفيز الأطفال بطرق بسيطة وممتعة

تحفيز الأطفال طريقة فعالة لتغيير سلوكياتهم:

يجب على الوالدين النظر إلى الطفل كشخص لديه اعتبارات وأذواق وتفضيلات، ومعرفة ما يهتم به الطفل إذا كان هناك أي مجال أو موضوع يُفضله أو يميل إليه بشكل خاص، لأنه عندما تحب شيئاً ما، فأنت تريده، وعندما تريد هذا الشيء، فمن المرجح أن تبذل جهداً للحصول عليه، الأمر نفسه ينطبق على الطفل، فعندما يعرف الوالدين رغبات الطفل وما الذي يريده، سيعرف الوالدين طرق تحفيزه
إن تحفيز الأطفال طريقة مُجدية لتغيير سلوكياتهم ولكن، تحسين الأداء من أجل الحصول على الرضا يمكن أن يُشكل هم كبيرعلى الأطفال والأشخاص البالغين، ويجب أن ينتبه الوالدين بشكل كبير على تقبل كل ما يصدر عن الطفل من سلوكيات، حيث أنه إذا كان الطفل لا يتصرف حسب ما يرغب الوالدين يجب تقبله، فالعلاقة السليمة بين الأب والطفل تكون بأن يقبل الآباء الأطفال لذاتهم، وليس لما ما يصدر عن الأطفال من أفعال، حيث أن تقبل الطفل يزيد من قوة شخصية الأطفال ورغبتهم في التغير.

ما هي أهم طرق تحفيز الأطفال؟

1- تحديد الأهداف: إن أسهل طريقة لتحفيز الطفل على القيام بشيء ما هي تحديد الأهداف له، يمكن أن تكون الأهداف سهلة مثل النوم في الوقت المحدد للاستيقاظ مبكراً، أو إكمال الواجبات المنزلية واللعب، ويمكن أن تكون الأهداف أيضاً طويلة المدى حول المهنة أو العلاقات.

والتي ستكون طريقة فعالة عند التعامل مع الأطفال والبالغين، لكن يجب تذكّر أنه لا يوجد هدف في حد ذاته، فيمكن أن يكون مجرد خطوة تخطوها لتُصبح شخصاً أفضل.

2- التخطيط: يمكن أن يحفز التخطيط الطفل على التحرك نحو الهدف، لأن التخطيط يمنحه التوجيه والإرشاد في كل خطوة على الطريق، لذلك يجب على الوالدين مساعدة الطفل على التخطيط للأشياء الصغيرة التي يريدها.

3- المكافآت: المكافآت هي الوسيلة الأكثر انتشاراً لتحفيز الطفل، قد يكون شيء بسيط مثل السماح للطفل بمشاهدة التلفاز أو تناول الآيس كريم أو الكيك أو اللعب كمكافأة، ولكن هذه مكافآت ملموسة وتُشبه الرشاوي، لذلك عندما تتوقف هذه المكافآت، قد يتوقف السلوك المطلوب أيضاً، حيث أن المكافآت يمكن الاستفادة منها في بعض المواقف لكنها لن تساهم في تكوين الشخصية الطفل.

ومن المحتمل أن تكون هناك مكافآت أخرى ذات هدف معين، مثلاً الذهاب في نزهة برفقة الأجداد وفي أغلب الأوقات، يمكن أن يكون الشعور الإيجابي والشعور بالبهجة عند القيام بسلوك جيد ثواب بحد ذاته، فيُعدّ سؤال الطفل عن إحساسه بعد قيامه بسلوك جيد أسلوب ممتاز، حتى يستوعب الطفل أن المكافأة ليس من الضروري أن تكون ملموسة على سبيل المثال، عندما يتعلم الطفل السباحة، سوف يرغب في السباحة بشكل متواصل من أجل الحصول على الإثارة، كذلك فإن الشعور بإتقان مهارات جديدة هو مكافأة بحد ذاتها، وهو أمر يجب تعليمه للأطفال في وقت مبكر.

4- التشجيع: قد لا يكون الطفل ناجح في ما يفعله، وقد يؤدي الفشل إلى شعور الطفل بالاكتئاب والتوقف عن المحاولة أو العمل، ويمكن للتشجيع الوالدين أن يساعد الطفل على المحاولة والإصرار على تحقيق الهدف، والتشجيع يجعل الطفل يواصل بذل أقصى جهده على الرغم من الفشل مرة أو أكثر.

5- الخيارات والعواقب: إحدى وسائل تحفيز الطفل هي إعطاء الطفل الحرية المُطلقة في الاختيار وأن يكون الطفل مسؤول عن هذه العواقب، من خلال إعطاء الطفل بعض الاحتمالات المتاحة، على سبيل المثال، سؤال الوالدين للطفل ماذا يريد أن يأكل فيجب على الوالدين دوماً إعطاء خيارات للأطفال بالقدر المستطاع.

6- مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات جديدة: حيث يجب على الوالدين السماح للأطفال إلى تجربة ألعابهم التي قاموا بشرائها، سيكون الأطفال أيضاً حريصين على تجربة أي شيء جديد يشترونه أو يتعلمونه، ويجب على الآباء تشجيع الطفل، على تطوير أدائه في المدرسة من خلال قيام الآباء بمساعدة الطفل على اكتساب المهارات التي تتناسب مع قدراته وسنه.

7- تقدير جهود الأطفال: يجب على الوالدين تقدير الجهد الذي يقوم به الأطفال، سواء كان ينهي واجبه المدرسي قبل الخروج لتنزه أو مساعدة الأم في إعداد وجبة العشاء أو حتى ارتداء ملابسه بنفسه، ليس من الضروري أن يكون التقدير بشكل يومي، لكنه يجب على الأقل أن يكون من وقت لآخر وبهذا التقدير يستطيع الوالدين تشجيع الطفل على القيام بالسلوك الصحيح.

السابق
مساعدة الوالدين الطفل في تقبل الدراسة في أول عام دراسي
التالي
أهمية تفاعل الوالدين في تعليم وتطوير الأطفال