المناهج

تعريف الذكاء

تعريف الذكاء

تعريف الذكاء

تعريف الذكاء..

الذكاء هو امتلاك قدرات عقلية تتمثَّل بالقدرة على التحليل، والتخطيط، وحلِّ المشاكل،

ووضع الاستنتاجات، وسرعة البديهة في التصرُّف، كما يشمل القدرة على التفكير المجرد، وجمع وتنسيق الأفكار،

والتقاط اللغات، وسرعة التعلم، وأضاف بعض العلماء إلى تعريف الذكاء القدرة على الإحساس، وإبداء المشاعر، وفهم مشاعر الآخرين.

الذكاء هو القدرة على تعلُّم مهارات جديدة، واكتساب خبرات مع مرور الوقت وكلُّ ذلك يخدم الإنسان في مواجهة مشاكله،

والتعرُّف على حلول مناسبة وسريعة ليكمل حياته بالشكل الأفضل.

يرى البعض أنَّ الذكاء مجرَّد أداة تمكن الأفراد “والمجموعات”

من التأقلم مع الظروف المحيطة من خلال استغلال ما هو موجود، ومتوفر للوصول إلى حل مشكلة معينة.

الذكاء هو القدرة على التعلم بسهولة، والتوصل لحل المسائل، وفهم البديهيات، وإحداث التفكير التأملي.

الفرق بين وظائف الدماغ والذكاء

إنّ وظيفة الدماغ من حيث صلتها بالتقدم في العمر هي الذاكرة والتركيز وليس الذكاء،

وفي الواقع ليس بالضرورة أن يكون الذكاء عاملاً مهماً في الحفاظ على وظائف الدماغ فعّالة،

ويوجد اختلافات في الذكاء بين الجنسين، فالرجال يستخدمون أدمغتهم بشكلٍ أسرع في التصرّف والتعامل مع المشاكل،

أمّا النساء فلديهن مقدرة أفضل على تحليل المواضيع المعقدة

أنواع الذكاء عند علماء النفس

تعريف الذكاء..

يقسم الدكتور هوارد جاردنر أنواع الذكاء إلى

الذكاء اللفظيّ (اللغويّ): هو القدرة على تعلّم اللغات بأنواعها سواء المنطوقة أو المكتوبة،

واستخدامها في التعبير عن النفس وفي المخاطبة أي التواصل مع الآخرين وهذه صفة يتّسم بها الكتاب والشعراء.

الذكاء المنطقيّ (الرياضيّ): يحتوي على تحليل وحلّ المشكلات منطقياً، والبحث العلميّ والتعليل والاستنتاج والنقد،

والشخص الذي يتمتع بهذا النوع من الذكاء بارع في التعامل مع مسائل الحساب والمشاكل المنطقية،

ويستمتع دائماً بحلّ الألغاز وقراءة الاكتشافات العلمية، ويرغب في معرفة كيفية عمل الأشياء،

كما أنّهم يجيدون التعامل مع أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الأخرى بشكلٍ عام.

الذكاء الحسيّ (الحركيّ): هو القدرة على التنسيق والموائمة بين حركات الجسم من أجل تحقيق أهداف معينة .

حيث أن الذكاء التفاعليّ (الاجتماعيّ): يتضمن القدرة على الاختلاط والانفعال مع الآخرين والعمل معهم والتأثير فيهم، وفهم رغباتهم ودوافعهم،

وعادة ما يتّصف به القادة، والمعلّمون، والمرشدون، ومندوبوا المبيعات .

الذكاء الذاتيّ (الفرديّ): يشتمل على فهم ذاته والتعرّف على نفسه بالكامل من دوافع وأهداف وطموحات،

ورسم نموذج فعال لشخصيّته، ويكون لديه القدرة على تطوير ذاته.

الذكاء النغميّ (الموسيقيّ): هو المقدرة على معرفة النغمات والأصوات والموسيقى والنبرات، والتمييز بينها ومحاكاتها.

كذلك الذكاء المكانيّ (التصوريّ): هو تصور للمساحات والمناطق والقدرة على تقدير حجم المساحة والمكان.

أيضا الذكاء الحيويّ (البيئيّ): هو التعايش والتأقلم مع البيئة الطبيعيّة، والتعرّف على الأصناف الطبيعيّة المختلفة فيها.

نظريات الذكاء

تعريف الذكاء..

قدَّم علماء علم النفس العديد من نظريات الذكاء، سنستعرض أهمها فيما يلي:

1. نظرية العاملين:

توصَّل عالم علم النفس الإنكليزي تشارلز سبيرمان إلى إحدى نظريات الذكاء

حيث قال أنَّ الذكاء ليس عملية عقلية متعلقة بالإدراك والتفكير كما كان يُعتقَد،

بل هو قدرة عامة تؤثر في جميع العمليات العقلية بنسب متفاوتة يشترك معه عامل نوعية خاص،

والعامل العام من وجهة نظره يؤثر في جميع القدرات العقلية الجيدة من استدلال، وابتكار، وتصور، وتذكر، وإدراك حسي،

وتأثيره يكون بنسب متباينة، باختصار الذكاء هو النشاط العقلي وكل ما يظهر على الأفراد من سلوكات وأنشطة.

2. نظرية العوامل المتعددة:

نظرية العوامل المتعددة هي إحدى نظريات الذكاء، وصاحب هذه النظرية

هو عالم علم النفس الأميركي إدوارد لي ثورندايك الذي اعتبر أنَّ الذكاء يتألف من مجموعة من العوامل أو القدرات المتعددة،

وحتى يقوم الشخص بعملية عقلية لا بد من أن تتَّحد وتعمل القدرات

بشكل مشترك فيما بينها على اعتبار أنَّ هناك ارتباط بين كل عملية وأخرى،

ويرى ثورندايك أنَّ العمليات العقلية هي مجرد نتاج لعمل الجهاز العصبي المعقد الذي يؤدي وظيفته على نحو كلي ومتنوع،

يقسم هذا العالم الذكاء إلى عدة أنواع هي:

الذكاء المجرد: امتلاك القدرة على معالجة الألفاظ، والكلمات، والمفاهيم المجردة بإبداع.

حيث أن الذكاء الاجتماعي: هو امتلاك القدرة على التواصل مع الناس، وتكوين علاقات مثالية معهم.

وأيضا الذكاء الميكانيكي: امتلاك القدرة على التعامل مع الأشياء المادية المحسوسة والملموسة.

3. نظرية العوامل الطائفية:

توصل عالم الرياضيات ويليام ثورستون إلى نظرية العوامل المتعددة وهي إحدى نظريات الذكاء،

حيث يرى أنَّ الذكاء هو عبارة عن مجموعة من القدرات العقلية الأولية تتميز باستقلالها عن بعضها البعض استقلالًا نسبيًا لا مطلقًا،

أما العمليات المعقدة يجمع بينها عامل رئيسي مشترك يدخل في عدد من العمليات، حيث أنه لا يدخل في البعض الآخر.

 

شاهد أيضًا

أهمية الذاكرة في علم النفس

السابق
إذاعة مدرسية رائعة للمرحلة المتوسطة
التالي
فقرات حفل تخرج