المناهج

حوار قصير جداً بين شخصين عن النجاح

 النجاح والفشل كلمتان متلازمتان في معظم أمورنا الدراسة والعمل وغيرهم من الأمور، ومن هنا يمكننا أن نتعرف أكثر عن النجاح والفشل من خلال السطور القادمة.

تساعد الحوارات البنّاءة بين الطلاب والطالبات دائمًا بعضهم البعض على إطلاق أفق تفكير جديد يساعد كل واحد على معرفة المزيد عن المعرفة والأفكار بالإضافة إلى التعرف على الأخلاق الحميدة والسلوك الصحيح الذي يجب على الجميع اتباعه، نجد أنواعًا متعددة الحوار الذي يجري بين الطلاب والطالبات.

حيث يوجد حوار حول الأمة، وحوار حول إيجابيات وسلبيات التكنولوجيا، وحوار حول الخير والشر وغير ذلك.

معنى النجاح ومعنى الفشل

فمن الممكن أن نصف النجاح بأنه الشيء الإيجابي، والذي يحدث في حياة الشخص ويساهم في انتقاله إلى خطوة هامة وجديدة في حياته.

ولهذا يعد التفوق الدراسي من صور النجاح، وأيضاً التفوق في العمل يعد صور النجاح، بالإضافة إلى النجاح في القيام بتحقيق الأهداف المرجوة والطموح، بجانب النجاح في الحياة والأمور الاجتماعية، كل تلك الأشياء تعد من صور وألوان النجاح.

بينما يعني الفشل الاستسلام والتوقف عن إجراء المحاولات الكافية في سبيل الحصول على حياة أفضل والوصول إلى تحقيق الأحلام والأهداف الإيجابية، ولهذا لا يعبّر الفشل عن قلة وجود القدرة أو المهارة العالية، والتي تؤهل الإنسان إلى الوصول للنجاح، وإنما يعبّر عن عدم وجود الإرادة والرغبة في تحقيق النجاح.

حوار عن النجاح والتفوق والفشل

ومن خلال الحوار التالي ممكن أن نوضح أكثر ما يعنيه النجاح والفشل، حيث دار حوار بين شخصين أحدهما يمثّل النجاح والآخر يمثّل الفشل وكان الحوار كالتالي: –

 النجاح: أنا أكون سر السعادة الحقيقية للإنسان.

الفشل: لا النجاح ليس السبب الحقيقي في سعادة الإنسان، وهذا لأن السعادة تعتبر إحساس بداخل الإنسان، بل من الممكن أن نعتبر النجاح أحد عوامل السعادة، ولكن هناك العديد ناجحين وليسوا سعداء.

 النجاح: أنا أكون السبب الحقيقي في تطور البشرية وتوفير راحة الإنسان.

 الفشل: وهل للبشرية أن تتطور وتتقدم بدون محاولات فاشلة.

 النجاح: أُصمت أيها الفشل، فأنت السبب خلف إحباط وحزن العديدين.

 الفشل: أنتظر أيها النجاح، من المحتمل أن يكون قولك هذا صحيح، ولكن في حالة كان الإنسان الفاشل قد انهزم من الداخل، ولكن لن أكون أنا السبب خلف هذا الإحباط، بل أنا أكون السبب في تعلم العديدين من تجاربهم الفاشلة حتى استطاعوا من الوصول إلى تحقيق النجاح.

 النجاح: لا تفتخر وتمدح بذاتك وكأنك نعمة.

 الفشل: هذا صحيح، فأنا أعد نعمة فلو قام الإنسان باتخاذ كوسيلة لتحقيق النجاح فمن المؤكد أنه سيصل إلى أعلى درجات القمة والمجد.

 النجاح: هذا رائع فأنت تجيد التسويق لذاتك أيها الفشل، هذا جيد جداً.

 الفشل: أجدك تسخر مني، ألا تجد نفسك أيها النجاح أنك سبب وراء الكثير من المغرورين والمتكبّرين.

النجاح: أحذر أيها الفشل وانظر إلى كلامك، فالناجح الحقيقي لا يغتّر مطلقاً، بل الإنسان الفاشل هو الذي يكون مغروراً حتى يقوم بالتعويض عن هذا النقص.

 الفشل: أنا أكون سبب راحة العديدين ممن يقومون بالاستسلام من فشلهم بالمحاولة الأولى، ويتوقفون عن تكرار المحاولات.

قال النجاح: أنت السبب الرئيسي خلف كل ما يصيب الإنسان بالهم والحزن والاكتئاب، ولاسيما الشباب، ولكن بدونك ما كان للنجاح من طعم.

وانتهى الحوار فيما بينهم ولا نستطيع أن ننكر أن لولا وجود الفشل ما كان للنجاح مكان.

أقوال في النجاح

وهناك بعض الأقوال المعروفة والتي نقلت عن معظم الناجحين في العالم أجمع نذكر منها: –

  • يتوقف ارتقاء وسقوط الرجل، أو نجاحه وفشله، أو سعادته وحزنه على موقفه من الأمور، إن موقف الرجل هو الذي يصنع الوضع الذي يتخيله (محمد علي كلاي).
  • إذا كان حاضرك جميل، فتذكر أنه ثمرة محاولات وفشل الماضي (سعاد نظر بخاري).
  • جعل النجاح بالعمل رجالا كثيرين أشخاص فاشلين في حياتهم الخاصة (سندي أدامز).
  • تصل إلى النجاح الحقيقي حالما تصبح غير مهتم بالمال والافتخار والدعاية (دكتور باتيستا).
  • لا شيء يتقهقر ويعود كالنجاح (بريان فوربز).

أقوال عن الفشل

  • لا يوجد هناك إلّا شيئاً واحد يجعل الحلم مستحيلاً ألا وهو الخوف من الفشل.
  • من صفات الفشل هو إرضاء الجميع وتعاطفهم معك لأنك بالنهاية لن تكون منافساً لهم في الحياة.
  • ما من طريق يؤدي إلى الفشل في الحياة من دون أن تواجه الشعر بدون دعم من الموهبة.
  • سيبقي طعم الفشل مراً، إذا لم تقم بابتلاعه.
  • أول خطوة للفشل هو العمل على إرضاء كافة الناس.

فالإنسان هو الذي يحدد ماذا يريد أن يصبح ناجحاً أم فاشلاً، وهو الذي يقرر مصيره ومستقبله عن طريق تحمل المسئولية ومعاودة المحاولات حتى يمكن الوصول إلى النجاح المطلوب، في العديد من الإنجازات والمخترعات المهمة في الحاضر، كانت تعتبر محاولات فاشلة في البداية، بعد ذلك وصلت للنجاح في النهاية.

ويجب أن نتذكر قوله تعالى في السعي إلى الوصول للنجاح، بسم الله الرحمن الرحيم {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} صدق الله العظيم.

حوار بين شخصين شخص ناجح وشخص فاشل وكان الحوار كالتالي: –

الناجح: يُعني الفشل أنك إنسان فاشل.
أجاب الفاشل: أنت مخطئ، بل يعني الفشل أني لم أوفق حتى الآن.

الناجح: يعبّر الفشل عن أنك لم تفعل شيئًا حتى الآن.
أجاب الفاشل: أنت أيضاً مخطئ، فيعبر الفشل عن الوصول لشيء جديد في الحياة.

الناجح: يُعني الفشل أنك إنسان جاهل.
أجاب الفاشل: يؤكد الفشل أنني أمتلك القدرة والإرادة الكافية على المحاولة.

الناجح: يعني الفشل أنك لن تتمكّن من الوصول.
أجاب الفاشل: لا أبداً، الفشل يعني أن عليَّ القيام بتحديد طريق آخر للوصول للنجاح.

الناجح: يُعني الفشل أنك إنسان تافه.
أجاب الفاشل: كلا، الفشل يعني أني لم أصل إلى درجة الكمال المطلوبة حتى الآن.

الناجح: يعني الفشل أنك أهلكت حياتك.
أجاب الفاشل: بل أنت مخطئ، الفشل يعني أن لدي الرغبة بالبدء من جديد.

الناجح: الفشل يعني أن عليك الاستسلام والرضى بالأمر الواقع.
أجاب الفاشل: لا، بل الفشل يُعني أن على تكرار المحاولة والسعي مرة أخرى بسبل متنوعة حتى أصل إلى النجاح.

لابد وأن تكون دائماً جاهزاً للتغير إلى الأفضل، حيث أن النجاح يحتاج إلى التغيير بل يعتبر التغيير من المتطلبات الأساسية والهامة للوصول للنجاح.

استمتع ب حوار بين شخصين عن النجاح قصير جداً، فلا تتعلق بما يعيقك عن الوصول للنجاح ولا تتعلق بمفاهيم خاطئة وتجعلها تقف أمام طريقك للنجاح والصعود.

قم بتغيير نفسك من الداخل إلى الأفضل واحرص على تعاملك بإيجابية، وتوكل على اللّه في جميع أمورك والمواقف، وتلك

الطاقة تكون سر الإبداع وأساس وصولك إلى النجاح والتميز في الحياة.

السابق
السيرة الذاتية لملف إنجاز طالبة
التالي
التسجيل في موقع البناء العلمي