معلومات عامة

سمكة الأنقليس الكهربائي

سمكة الأنقليس الكهربائي

سمكة الأنقليس هي ثعابين البحر وهي معروفة بإسم ثعابين البحر بشكل أكبر من أسمها الحقيقي فهي أسماك لها زعانف وهي من الحيوانات المتوحشة ولها مجموعة من الخصائص الكهربائية التي تتصف بها عن غيرها من الحيوانات الأخرى فهي لها مجموعة من السمات كما إنها أيضًا لها فوائد متعددة بالنسبة لصحة الإنسان.

  • ثعبان البحر له عدة أنواع مختلفة حيث نجد الأحجام والأطوال الخاصة به تتمثل في نوع الثعبان هذا.
  • الطول الخاص بثعبان البحر حوالي 5 سم أما وزن البالغ من ثعبان البحر يكون حوالي 30 جرام.
  • لديها زعانف طويلة والتي تمتد بطول جسمها هذا وغالبية أنواع ثعابين البحر ليلية أي تظهر خلال فترة الليل ونادرًا ما نراها خلال النهار.
  • تعيش ثعابين البحر تلك في المياه الضحلة وفي الرمال وبين الصخور أو في الثقوب أو حتى داخل الوحل كما تتواجد داخل المنحدرات التي يكون عمقها حوالي 4 آلاف مترًا.
  • أكبر وأثقل أنواع ثعابين البحر هي الثعبان كونجر والذي يصل وزنه إلى 110 كيلوجرام وبالتالي هو أثقل الثعابين تلك في حجمها، وهناك ثعبان آخر له اسم وهو العملاق موراي والمعروف عنه طوله الكبير حيث يكون طوله حوالي 4 متر.
  • من الممكن أن تجد الثعابين للبحر تلك تتواجد في ضمن مجموعات من عشرات الثعابين الأخرى فهي تتواجد في النهار أيضًا، ولكنها قد تكون عنيفة حينما يتم تواجدها على اليابسة أو سطح الأرض فتكون وقتها متوحشة.

أسباب تسميتها بالسمكة الكهربائية

تقوم تلك السمكة بإنتاج الكهرباء من خلال جسدها ولكن قبل السدر في تناول هذا الموضوع لابد وأن نعلم بأن أي كائن حي يحتوي جسمه على طاقة من الشحنات الكهربائية، من خلال مجموعة من الشحنات الموجبة والسالبة التي يتم إنتاجها واختلاطها مع ما يحيط بها من حولها.

تقوم سمكة الأنقليس بإنتاج مجموعة من الشحنات الكهربائية الخاصة بها مما يجعل الطاقة الكهربائية الخاصة بها تلك يطلق عليها أسم الصعقة الكهربائية، والتي تعد لها مدة محددة ولكنها لا تستمر مدة طويلة بل تظل لفترة حوالي أجزاء من الثانية.

طرق انقضاض سمك الأنقليس على الفريسة

  • لم يظهر حتى الآن الطرق التي لها علاقة بانقضاض الأنقليس على الفرائس الخاصة بها على الرغم من إجراء كم كبير من الدراسات عليها، حيث إن له استراتيجية هائلة من أجل اصطياد الفرائس تلك فنجد أنه يتمكن من الحصول على تلك الفرائس دون بذل أي مجهود وبسرعة كبيرة للغاية.
  • تقوم سمكة الأنقليس بالتحكم في حركة الفرائس تلك على بعد حيث إنها تقوم بإرسال السيالات الكهربائية التي تقع في الأعصاب الواصلة ما بين الحبل الشوكي والفريسة تلك، وبالتالي يلعب هذا دور كبير في الحصول على الفريسة تلك مما يجعلها تسمح لها بإيقاف حركتها أي تحدث لها شلل مؤقت.
  • يقوم الأنقليس بإرسال مجموعة من الإشارات من خلال الأعصاب الواصلة بين الحبل الشوكي والعضلات التي تتواجد عند الفريسة، وتشل حركتها أيًا كان نوع الفريسة تلك دون التأثير على العضلات أو حتى الدماغ والوعي لديها حيث تستطيع سمك الأنقليس بكل سهولة أن يقوم بإرسال نبضتين أو ثلاث نبضات كهربائية حتى تتمكن من الكشف عن وجود الفريسة في حال الظلام أو الأماكن التي يصعب بها الرؤية لدى الأنقليس.
  • حينما لا تقم الفريسة بالاستجابة لفكرة النبضات الكهربائية التي يستخدمها الأنقليس من أجل أن يؤثر عليها ويشل حركتها ويجعلها تتوقف تمامًا عن الحركة، فإننا نجد أن الأنقليس يقوم بإرسال سيل من النبضات الكهربائية تلك من أجل أن يتم إصابتها بشلل في حركتها تمامًا.

حركات الأنقليس الكهربائية

سمك الأنقليس بشكل عام له حركتان كهربائيتان والتي يتسم بها ويستخدمها من أجل القضاء على الفريسة الخاصة به والتي تتمثل فيما يلي:

  • لديها حوالي نبضتين أو ثلاث نبضات تقم باستخدامها من أجل أن تقوم بتحريك العضلات والأعصاب الخاصة بالفرائس التي تتواجد حولها، والمحيطة بها وقريبة من أماكنها من أجل أن تتعرف على المكان الخاص بها بشكل محدد ودقيق عبر الشعيرات الحسية التي تتواجد لديها والتي تكون حساسة تجاه الحركة.
  • مجموعة من النبضات الكهربائية والتي يطلق عليها أسم سيل من تلك النبضات والتي يقوم بإرسالها على الفريسة القريبة منه والتي اختارها تلك، من أجل من أجل أن تقوم بشل عضلات الفرائس تلك وعدم قدرتها على الحركة نهائيًا ومن ثم تقوم بابتلاعها وهو ما ترغب بحدوثه لتوازن حياتها بشكل يومي.
  • سوف يطرأ على أذهاننا جميعًا أن نسأل سؤال وهو هل تتأثر سمكة الأنقليس بالنبضات الكهربائية تلك التي تقم بإرسالها لفرائسها، وهنا تكون الإجابة واضحة بشكل كبير حيث نجد إجابتين وهما أن الأولى هي أن جميع أعضاء جسم الثعبان في مقدمة جسمه من قلب وكبد وأمعاء وبالتالي تكون منعزلة تمامًا عن تلك النبضات فهي لا تتأثر بها والرأي الآخر يجد أنها تتأثر من تلك النبضات التي تقوم بإرسالها إلى الفرائس ولكنها قد اعتادت عليها فأصبحت لا تؤثر بها فيما بعد.

استخدامات الأنقليس للإنسان

  • يتم استخدام سمك الأنقليس أو ثعابين البحر في المطابخ العالمية وخاصًة مطبخ الصين واليابان وإسبانيا وإيطاليا كوجبات أساسية، كما تكون باهظة الثمن حيث تصل أسعارها في هونج كونج للكيلوجرام الواحد حوالي 128.86 دولار أمريكي وقد تتعدى هذا السعر في بعض الأحيان.
  • قد تم استخدام ثعبان البحر كوجبة أساسية في شرق لندن حيث إنها كانت طعام تقليدي لهم ولكن الطلب عليها قد انخفض بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية، ومن الجدير بالذكر أن نعلم بأن السمك هذا يحتوي على بروتين سام في الدم الخاص به ولكن يتم تدميره والتخلص منه نهائيًا بشكل كبير أثناء عملية الطهي.
  • الجلد الخاص بثعبان الأنقليس هو واحد من أغلى الجلود الخاصة بالحيوانات وأيضًا الزواحف على الإطلاق فهو غالي الثمن بشكل كبير، كما يمكن استخدامه في أي أمر لما له من قوة بشكل استثنائي وأيضًا مرت وسلس وقوي بشكل كبير وواضح.

المعتقدات الخاصة بسمك الأنقليس

  • هناك مجموعة من المعتقدات الخاصة بسمكة الأنقليس أو ثعبان البحر والتي انتشرت منذ قديم الزمان والتي سوف نتناقش حولها فيما يلي.
  • في الفلبين يعتقدوا بأن ثعبان البحر هو عباره عن أرواح الموتى المتواجدين والمقيمين بها.
  • في الولايات المتحدة الأمريكية يتم الاعتقاد بأن الثعابين الخاصة بالبحر بشكل خاص تقوم بتناول اللحم البشري.
  • في نيوزيلندا كان يتم علاج آلام الأسنان من خلال تناول رأس ثعبان البحر.
  • هناك كم كبير من البلدان التي تقوم باستخدام جلود ثعابين البحر بشكل خاص من أجل وضعها على الجروح حتى تشفى وتختفي بشكل كامل وتام.
السابق
هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تدريب
التالي
عنوان دريم بارك بالتفصيل