المناهج

شهادة الخبرة في القطاع الخاص

شهادة الخبرة في القطاع الخاص

أهمية شهادة الخبرة في القطاع الخاص للأفراد

شهادة الخبرة في القطاع الخاص..
تعتبر شهادة الخبرة مفيدة ومهمة جدًا للأفراد في كثير من الحالات، منها:

عند التقدّم للعمل بشركة:
وعند تقدّم الموظف للعمل بشركة ما فإن تقديم شهادات الخبرة التي حصل عليها من الشركات السابقة يعتبر توثيقًا ودليلًا على كفاءته، خاصةً إذا كانت من شركات عالمية أو معروفة.

 

عند التقدم للحصول على منحة دراسية:
في كثير من منح الماجستير والدكتوراه يكون من المتطلبات توافر خبرة عملية في مجال الدراسة، خاصةً مع درجة الماجستير المهني.

وفي هذه الحالة تعتبر شهادات الخبرة المعتمدة وثيقةً تثبت الخبرة العملية المطلوبة.

 

حساب إجمالي سنوات الخبرة:
في حال كان لدى الموظف عددٌ كبيرٌ من سنوات الخبرة قضاها في عدة شركات، تُفيده شهادات الخبرة في احتساب إجمالي سنوات خبرته.

 

أهمية شهادة الخبرة في القطاع الخاص للشركات

لا تقلّ أهمية شهادة الخبرة بالنسبة للشركات عنها للأفراد،

ويمكن تلخيص أهمية شهادة الخبرة بالنسبة للشركات في النقاط الآتية:

تحسين عملية التوظيف:
في حال التزمت كافة الشركات بتقديم شهادات خبرة لموظفيها تتضمن توصيفًا للدور الوظيفي وتقييمًا لكفاءة الموظف،

يكون حينئذٍ من السهل تعيين الكفاءات الحقيقية المناسبة للمهام والوظائف المطلوبة.

 

احترافية الشركة واعتماديتها:
يعتبر تقديم شهادات الخبرة من مظاهر احترافية الشركة، مما يمثل عامل جذب للكوادر المحترفة والكفاءات الجيدة.

 

تحسين أداء الموظفين:
لكي تتمكن الشركة من تقديم شهادات خبرة لكل موظف يغادر العمل لديها، عليها أن توفر نظام تقييم للأداء يساعدها على المتابعة المستمرة لأداء الموظفين وتطوُّرهم،

وهو ما يساعد على تحديد مواطن القوة والضعف لدى كل موظف والعمل على توفير الدعم اللازم للارتقاء بالأداء.

كيف يتم كتابة شهادة الخبرة في القطاع الخاص

شهادة الخبرة في القطاع الخاص..

شهادة الخبرة مثلها مثل أي وثيقة تصدر من الشركة، ينبغي أن تظهر عليها هوية الشركة، بالإضافة إلى عنوان الوثيقة وتاريخ إصدارها.

إلى جانب ذلك ينبغي أن تتضمن شهادة الخبرة معلومات الموظف الشخصية،

وسنوات العمل التي قضاها في الشركة، والمسمى الوظيفي له، وطبيعة مهامه وعمله بالشركة. وبيان كلٍ من ذلك كما يلي:

ذكر المعلومات الشخصية:

في هذا الجزء يتم كتابة كافة البيانات الشخصية المتعلقة بالموظف، مثل: الاسم الرباعي، رقم بطاقة الهوية، تفاصيل شخصية بما يتناسب مع الشركة؛ لتفادي تشابه الأسماء أو حدوث تلاعب أو تزوير.

لذلك تعتبر هذه التفاصيل بمثابة ضمان وتوكيد أن الشهادة موجهة للشخص المذكور فيها وليست لشخص آخر.

 

تحديد مدة الخبرة (سنوات العمل):

في هذا الجزء نقوم بكتابة عدد سنوات العمل التي قضاها الموظف في الشركة أو المؤسسة،

وفي حال كان للشركة أكثر من اسم يتم كتابة الشركة الأم أو المؤسسة الرئيسية التي تندرج تحتها الأسماء الأخرى، ويوضح في مدة الخبرة يوم التعيين وآخر يوم عمل للموظف.

 

توضيح المسمى الوظيفي:

هنا يتم ذكر المسمى الوظيفي الخاص بالموظف داخل الشركة أو المؤسسة، وكذلك الدرجة الوظيفية والمنصب الذي وصل إليه،

بالإضافة إلى التدرج الوظيفي إذا كان الموظف قد عمل في أكثر من درجة وظيفية.

 

توصيف طبيعة العمل:

ينبغي ذكر بعض التفاصيل عن الوصف الوظيفي والمسمى الوظيفي الذي يعمل به الموظف خلال فترة التواجد في الشركة،

وما إذا كانت الوظيفة قيادية أم إدارية، وكذلك توضيح الإدارة التي يتبع لها.

هذه البيانات تعتبر أساسية، قد تزيد عليها بعض الشركات أو تُعدل فيها حسب رؤيتها وطبيعة نشاطها.

وبعد إعداد الشهادة ينبغي أن يتم طباعتها على ورق الشركة الممهور بهويتها وبيانات التواصل الخاصة بها.

وكذلك يُوقع المديرون المسئولون على الشهادة وتُوثّق بختم الشركة العام أو ختم إدارة الثروات البشرية.

ما هي أهم عناصر شهادة الخبرة؟

شهادة الخبرة في القطاع الخاص..

شكل شهادة الخبرة يجب أن يكون مرتبًا بطريقة تُساعد على قراءتها والتعبير عن رؤية الشركة وسياستها. وبناءً على ذلك ينبغي مراعاة بعض الأمور عند كتابتها وهي:

الترويسة، عنوان الشهادة، صيغة الشهادة، التوقيع والختم. ونوضح كلًا منها كما يلي:

الترويسة:
وتعني عرض بداية مناسبة يُذكر فيها اسم المؤسسة، ويُفضّل أن يكون العنوان واضحًا والشعار ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني.

هذه البيانات تُساعد على التأكد من مصداقية الشركة، وتُمكِّن من التواصل معها بسهولة.

 

عنوان الشهادة:
عنوان الشهادة هو “شهادة خبرة”، وتبدأ غالبًا بعبارة “إلى من يهمه الأمر”.

 

صيغة الشهادة:
بعد ذكر المعلومات الشخصية والبيانات الأساسية، تعرض الشركة تقييمًا لأداء الموظف وكفاءته في حدود سطر، وتستخدم لهذا الغرض عبارات مثل “تشهد شركة … ” أو “تشهد مؤسسة … “.

ثم يُوضَّح الغرض من تقديم الشهادة وهو الاستجابة لطلب الموظف، وتستخدم لذلك عبارة مثل “تقدم هذه الشهادة بناءً على طلب الموظف دون أدنى مسئولية على الشركة”.

وفيما يخص المعلومات المذكورة تُقرّ الشكرة بمسئوليتها الكاملة عن صحتها، حيث تنتهي صياغة الشهادة باستخدام عبارة

“تعلن الشركة عن كامل المسئولية لصحة المعلومات المذكورة في الشهادة، وتستعد الشركة لتلقي الأسئلة والاستفسارات بخصوص الموظف المذكور”.

 

التوقيع والمصادقة:
لتوثيق الشهادة من قِبَل الشركة ينبغي أن تكون ممهورة بتوقيع الشخص المسئول عن إصدار هذه الشهادات، والذي هو غالبًا مسئول الثروات البشرية في الشركة.

بعد ذلك تُختم الشهادة بالختم الخاص بالشركة..

ما الفرق بين شهادة الخبرة والسيرة الذاتية؟

مع أن السيرة الذاتية تحتوي على الخبرات المهنية للموظف،

إلا أن هناك فرقًا كبيرًا بينها وبين شهادة الخبرة، ويتضح الفرق بينهما فيما يلي:

تُقدَّم شهادة الخبرة من الشركة للموظف بعد انتهاء علاقة العمل بينهما.
في حين يتولى الموظف مهمة إعداد سيرته الذاتية بنفسه أو يُنيب عنه من يقوم بذلك.

 

تقدَّم شهادة الخبرة الشركة التي كان يعمل بها الموظف، وبذلك فهي محددة المدة وتثبت خبرة الموظف في الشركة مانحة الشهادة فقط.

في حين تستعرض السيرة الذاتية خبرات الموظف السابقة كافةً وليس خبرة واحدة.

 

تهتم شهادة الخبرة بإثبات خبرة مهنية محددة فقط.
وعلى الجانب الآخر تحتوي السيرة الذاتية -بالإضافة إلى الجزء الخاص بالخبرات المهنية-

على الخلفية العلمية للموظف والدورات التدريبية والمهارات ومستوى اللغات التي يمتلكها الموظف، إلى غير ذلك.

 

السابق
برنامج حفل تكريم الطلاب المتفوقين
التالي
الفرق بين كشف تحديد المساحة ورفع المساحة