اختراعات واكتشافات

قصة اختراع النظارة الشمسية

قصة اختراع النظارة الشمسية

مقدمة حول النظارة الشمسية:

تعتبر النظارات الشمسية شكلاً من أشكال النظارات الواقية المصممة أساساً لمنع ضوء الشمس الساطع والضوء المرئي عالي الطاقة من إتلاف أو إزعاج العينين، يمكن أن تعمل أيضاً في بعض الأحيان كأداة مساعدة بصرية، حيث توجد عدسات أو نظارات تسمّى عدسات ملونة أو مستقطبة أو مظلمة، كما أنّ العديد من النساء يستخدموها من أجل الموضة والزينة والإكسسوار.

يوجد بعض المعايير للنظارات الشمسية ذات النوعية العالية التي تضمن حماية العين من التوهج والتي يجب الالتزام بها عند قيامنا بشراء النظارة الشمسية، إنّ النظارات الشمسية المقلّدة في كثير من الأوقات قد لا تتوافق مع هذه المعايير ولا تمنع ضوء الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى العين وقد تؤدي ببعض الأحيان إلى حروق تؤذي الشبكية، فيجب الحذر عند شراء النظارة الشمسية والحرص على أن تكون ذات جودة عالية، لتحمي العينين من الأشعة الضارة.

قصة اختراع النظارات الشمسية وأصولها:

في حين أنّ شعوب الإسكيمو في عصور ما قبل التاريخ كانوا يرتدون نظارات مسطحة من عاج الفظ لمنع أشعة الشمس الضارة، فإنّ أقدم إشارة تاريخية للنظارات الشمسية تعود إلى الصين القديمة وروما، شاهد الإمبراطور الروماني نيرون المصارع وهو يقاتل من خلال الجواهر المصقولة، ولاحظ انعكاساً من خلال تلك الجواهر، الأمر الذي جعله يفكر في اختراع عدسات للرؤية.
أمّا في الصين، تمّ استخدام النظارات الشمسية في القرن الثاني عشر أو قبل ذلك، إنّ اختراع النظارات الشمسية الأولى كان في القرن الثاني عشر في الصين، فهي كانت عبارة عن لوح خام من الكوارتز المدخّن تمّ صنعه لحجب الضوء من الشمس، كانت الإطارات البدائية عبارة عن إطار على شكل تقريبي لتثبيتها على وجه المستخدم، هذه العدسات القاتمة المصممة للأثرياء فقط، لكن لم يتم تصحيح الرؤية فيها، ولا كانت تحمي من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، ولكنها وفرّت بعض الراحة من التعرض لأشعة الشمس الساطعة باستمرار في عيون المستخدم وحماية العينين من الوهج، كما تمّ استخدامها لإخفاء المشاعر عن الآخرين عند التحدث معهم.
كان هذا مفيداً بشكل خاص للقضاة الصينيين في ذلك الوقت الذين كانوا يرتدون بشكل روتيني عدسات كوارتز ملونة بالدخان، ممّا يسمح لهم برؤية الانفصال العاطفي عن الموضوع الذي تتم مناقشته وإخفاء مشاعرهم أثناء استجواب المتهم، تصف الوثائق القديمة استخدام هذه النظارات الشمسية الكريستالية من قبل القضاة في المحاكم الصينية القديمة لإخفاء تعبيرات وجوههم عند استجواب الشهود، حوالي عام 1430 تمّ تعتيم نظارات تصحيح الرؤية وتمّ إدخالها إلى إيطاليا عبر الصينيين.

بدأ جيمس أيسكوف في تجربة العدسات الملونة في النظارات حوالي عام 1752، حيث كان أيسكوف ثابتًا في الاعتقاد بأنّ الزجاج الملون باللون الأزرق أو الأخضر يمكن أن يصحح ضعفاً معيناً في الرؤية، لم تكن الحماية من أشعة الشمس مصدر قلق في هذا الوقت، وقد كانت النظارات الملونة باللون الأصفر العنبر والبني أيضاً عنصراً موصوفاً بشكل شائع للأشخاص المصابين بمرض الزهري في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لأنّ أحد أعراض المرض كان حساسية للضوء.
في أوائل القرن العشرين، أصبح استخدام النظارات الشمسية أكثر انتشاراً، خاصة بين نجوم السينما في هوليوود، بدأ الإنتاج الضخم غير المكلف للنظارات الشمسية في عام 1929 عندما قدمّها سام فوستر إلى أمريكا، باع فوستر نظارته الشمسية على شواطئ أتلانتيك سيتي، نيو جيرسي تحت اسم فوستر جرانت من وولورث على الممر الخشبي، صنعّت هذه النظارات الشمسية لحماية عيون الناس من أشعة الشمس، أصبحت النظارات الشمسية المستقطبة متاحة لأول مرة في عام 1936،عندما بدأ إدوين إتش لاند في استخدام مرشح بولارويد الحاصل على براءة اختراع عند صنع النظارات الشمسية.
لعبت النظارات الشمسية دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية، عندما ابتكرت راي بان نظارة شمسية مضادة للوهج على غرار الطيار باستخدام الاستقطاب، أصبحت النظارات الشمسية Ray-Ban Aviator مشهورة بين المشاهير والمجتمع في عام 1937 عندما بدأ بيعها للجمهو، اليوم، أصبحت النظارات الشمسية ذات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية تقريباً معياراً صناعياً، وهناك الكثير من الصبغات المتاحة للنظارات الشمسية، وتتغير أنماط النظارات الشمسية كل عام.

من اخترع النظارة الشمسية:

حوالي عام 1752 بدأ جيمس ايسكوف في تجربة العدسات الملونة في النظارات ولكن ليس للحماية من أشعة الشمس ولكن لتحسين الرؤية لمن يعانون من ضعف البصر، كان يعتقد أنه من خلال تغيير لون العدسات إلى لون أزرق أو أخضر، يمكنه تصحيح إعاقات بصرية محددة، ظهرت النظارات الشمسية الحديثة في القرن العشرين، وقد أصبحت النظارات الشمسية مشهورة للغاية عندما بدأ نجوم هوليوود في استخدامها لحماية أعينهم من أضواء الاستوديو الساطعة.
في عام 1929، وضع سام فوستر، مؤسس فوستر جرانت في أتلانتيك سيتي، النظارات الشمسية في الإنتاج الضخم في أمريكا وكان يقوم بتجارة صاخبة من خلال شركته، حيث باع أول زوج من نظارات فوستر جرانت الشمسية على الممر الخشبي في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي في عام 1929، وبحلول عام 1930، كان من الممكن العثور على النظارات الشمسية في جميع المجموعة، وفي الثلاثينيات من القرن الماضي، كلّف سلاح الجو التابع للجيش شركة البصريات “Bausch & Lomb” لإنشاء نظارات فعّالة لحماية الطيارين من الوهج المرتفع.
أتقن الفيزيائيون وأخصائيي البصريات في الشركة صبغة خضراء داكنة خاصة تمتص الضوء في النطاق الأصفر من الطيف، ففي عام 1936، اخترع إدوين لاند، مؤسس شركة Polaroid، مرشحات Polaroid، مما سمح للنظارات بالحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة لأول مرة، وصنع عنصراً مرغوباً فيه للمساعدة الصحية وكذلك لأسباب تتعلق بالموضة والراحة، وفي الحرب العالمية الثانية في عام 1936، صممت “Ray Ban” نظارات طيار مضادة للوهج، باستخدام تقنية العدسة المستقطبة الجديدة التي ابتكرها إدوين لاند.وبعد عام تمكن الجمهور من شراء النموذج الذي حظر أشعة الشمس باسم Ray-Ban aviator نظارة شمسية، التي قام بابتكارها المخترع إدوين لاند، فجعلت الحملة الإعلانية الذكية على غرار الستينيات من قبل شركة المشط والزجاج من “Foster Grant” النظارات الشمسية عصرية للغاية، خلال سبعينيات القرن الماضي، قامت الشركات المصنعة للنظارات الشمسية بتصميم النظارات الشمسية لنجوم هوليوود المشهورون بخطوط الأسماء التجارية الخاصة بهم.

لوحة فنية تفتح الطريق أمام عالم النظارات:

أحدثت لوحة فنية حين ظهورها ضجة كبيرة وكانت مثار دهشة الناس آنذاك، لأنّ الرسم لم يعرها حينها سوى الصور الصريحة أو المقنّعة قناع كامل لا يشبه شكل النظارة، ولكن توماس استطاع أن يعبر السنين بمخيلته ويرسم شيئًا لم يكن موجوداً في عصره، وفي عام 1746م ابتكر واحداً من صناع النظارات الفرنسيين إطار تستند عليه عدسات النظارة على الأذنين والأنف، وقد لاقت هذه الفكرة استحسان الجميع وانتشرت بشكل كبير، لتصبح هي الشكل المتعارف عليه حالياً مع تغير الألوان والأشكال.

أهم خمسة أسباب تدفعك لارتداء النظارات الشمسية:

هل تساءلت يوماً لماذا نحتاج بالفعل إلى ارتداء النظارات الشمسية؟ بغض النظر عن مكانتها كإكسسوار أنيق، تتمتع النظارات الشمسية بمجموعة من الفوائد لحماية العينين، إنّها تقلل من الوهج وتمنع حدوث مشاكل في العينين وتساهم في تحسين الرؤية، والعديد من الفوائد، سنذكر خمسة أسباب للحصول على ظلال عالية الجودة، تبين لنا أهمية ارتداء النظارة الشمسية وهي كالآتي:

  1. النظارات الشمسية تحمي عينيك من العوامل الجوية.
  2. تساعد النظارات الشمسية في منع الإصابة ببعض أمراض العيون المتعلقة بالشمس.
  3. ستكون قادراً على رؤية المزيد والاستمتاع بالمنظر بالإضافة إلى حماية صحتك.
  4. سوف تساعد النظارات الشمسية على حماية عينيك إذا كنت تتعافى من إجراء عملية ما في العين، تعدّ جراحات العين التصحيحية شائعة هذه الأيام بما في ذلك الليزك أو جراحة الساد.
  5. ستكون قادراًعلى تجنب الصداع والصداع النصفي، بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يصابون بالصداع النصفي أو الصداع السيئ بانتظام.
السابق
قصة اختراع التلفاز
التالي
كيف تم اختراع الهاتف؟