معلومات عامة

كم عين للذبابة؟

كم عين للذبابة؟

كم عين للذبابة؟ هل فكرت يوماً في هذا السؤال؟ لماذا دائماً تجد رد فعل الذبابة سريع عندما تقترب منها؟ هل تملك عينان فقط كما نراها بأعيننا المجردة؟ أسأل كثيرة تطرح نفسها عند التفكير في هذه الحشرة الصغيرة التي أبدع الخالق سبحانه وتعالى في خلقها.

تصنيف الذباب

  • يعتبر الذباب من أحد أنواع الحشرات، وهو ينتمي إلى فصيلة خاصة تسمى “الذبابيّة”، ويندرج تحت رتبة الحشرات ذوات الجناحين، كما أن هناك أنواع مختلفة وألوان كثيرة من الذباب حتى وإن لم تكون قد شاهدتها مسبقاً، فهناك منها الكثير في كافة أنحاء العالم، ليس فقط النوع الأسود الذي نراه بكثرة والأكثر شهرة كذلك وهو الذبابة المنزلية.
  • الذباب يبيض وهذه هي طريقة تكاثره، حيث أن أنثى الذباب قد تضع في المرة الواحدة قرابة المائة بيضة، وفي أغلب الأحيان تجدها في أماكن تجمع القاذورات، والقمامة والمخلفات وخصوصاً العضوية منها، وكذلك روث البهائم والحيوانات أيضاً حتى تضمن اثنى الذباب توافر التغذية لصغارها، ولا يحتاج بيض الذباب الكثير من الوقت حتى يفقس فقط يوماً واحداً لتجد الكثير من يرقات الذباب الجديدة، حيث أن طور السرقة هو أحد أطوار حياة الذبابة قبل أن تصبح ذبابة ناضجة، واليرقات تنمو بشكل سريع جداً أيضاً حيث أن دورة حياة الذبابة في الأساس قصيرة جداً، فتجد أن اليرقات الصغيرة تنمو وتكتمل على مدار أسبوعين كاملين، حتى تصبح ذبابة كاملة النمو، وتدخل في دورة حياة الذبابة الكاملة.

كم عين لِلذبابة؟

  • لقد خلق الله عز وجل حشرة الذبابة بعينين كبيرتين مركبتين، وبارزة عن جسدها، تحتل المساحة الأكبر من رأسها، وثلاثة عيون بسيطة في المنتصف، تمثل بوصلة تحدد عليها اتجاه السير بإتباع اتجاه الضوء، وتختلف عيون إناث الذباب عن الذكور من حيث التباعد بين العينين حيث أن لعيون الإناث أكثر تباعد عن بعضهما بخلاف الذكور، وتتميز عيون الذباب بأنها “عيون مركبة”، بمعنى أن العين الواحدة عبارة عن مجموعة كبيرة تتجاوز ستة آلاف من العدسات الصغيرة بشكل سداسي يشبه خلية النحل، وقد توصل العلم الحديث أن العين الواحدة الذبابة تحتوي على 4 آلاف عدسة مستقلة وكذلك اتجاه على عدسة مختلف عن الأخرى، فهذا أشبه بالنظر في لوح من المرايا المكسور لقطع صغيرة، تخيل كيفية رؤية الذبابة بهذه الطريقة، وهذا سبب في أنها لا تستطيع تمييز الأشكال بصورة جيدة ونظرها ليس قوياً ولكن هذا يكسبها حساسية عالية لأقل الحركة، وهذا ما يفسر سرعة رد فعلها عند الاقتراب منها وتطير سريعاً في ترى كل الأشياء مضخمة.

كيفية الرؤية للذبابة

يمكن للذبابة أن ترى حولها بمعدل 360 درجة، أي أنها ترى في كافة الاتجاهات، وهذا يرجع إلى لعيونها الخمسة، وهذا يجعل الإمساك بها صعب جداً، بالإضافة إلى أن الذبابة ترى بشكل مختلف وهو كالآتي:

  • ترى الذبابة كل ما حولها في صورة قطع صغيرة مستقلة، حتى تستطيع رؤية الجسم المتحرك بالكامل.
  • الذبابة لا يمكنها تمييز الألوان، وبالأخص اللون الأحمر لا تستطيع رؤيته.
  • لا تتمكن الذبابة من تمييز الكائنات، ولكنها تهرب من أي شيء متحرك.
  • يمكن الذبابة التْعرف على الضوء المستقطب من الضوء الّلامستقطب، ولكنها لا تتمكن من التأقلم مع الضوء.
  • شدة الإضاءة على الأجسام تمكن الذبابة من رؤية الأجسام بوضوح أكثر.

تفاصيل خاصة عن الذباب 

  • يمتلك الذباب دورة حياة قصيرة جداً كما ذكرنا سابقاً فهي لا تعيش أكثر من أسبوعين على أقصى تقدير، ولكن السبب في انتشارها الكبير والسريع هو قدرة الأنثى على وضع مئات من البيض في كل مرة.

التركيب التشريحية الذبابة

  • يتركب الهيكل التشريحية الذبابة من ثلاثة من الأجزاء الرئيسية وهي بداية من رأس في المقدمة يليها صدر، يليها بطن ينتهي بآلة وضع البيض، أما عن جدار جسم الذبابة فيتكون من طبقات ثلاثة، ويكسوا جسدها من الخارج شعيرات صغيرة ناعمة جداً.
  •  كما يوجد على مقدمة رأس الذبابة بين عينيها زوج من قرون الاستشعار، التي تساعدها في استشعار المخاطر وكذلك العثور على الطعام، والذي تتمكن من تناوله من خلال خرطوم يمتد من أسفل الفم رفيع جداً تمتص من خلاله الغذاء.
  • أما عن حركة أرجلها وأجنحتها أيضاً تتحكم بهم من خلال عضلات صدرها الداخلية، حيث أنها تمتلك عدد ستة أرجل مخلبية، تمشي على أربعة منهم فقط، أما عن المخالب الموجودة في أقدامها فهي يمكنها من أن تتمسك بأي سطح تقف عليه مهما كان ناعماً.
  • الذبابة لديها زوج واحد من الأجنحة الرقيقة جداً، والغنية بالأوعية الدموية، التي تغذي الأجنحة بالدم، لتمنعها التغذية والقوة، بخلاف الكثير من الحشرات الأخرى التي تمتلك زوجان من الأجنحة.
  • الذبابة تتنفس عن طريق فتحات متواجدة على كلا الجانبين من جسم الذبابة، يطلق عليها اسم “الثغور التنفسيّة”، كما تمتلك الذبابة أيضاً ثمانية أزواج من الثغور التنفسية على منطقة البطن، بالإضافة إلى زوجان آخرين على المنطقة الصدرية، تتم دورة التنفس في الذبابة من خلال دخول الهواء في هذه الثغور التنفسية، وتنتقل منها إلى أنابيب تعمل على توزيع الهواء على كافة أنحاء الجسم.

حقائق هامة عن الذباب

  • يمكن الذبابة أن تطير بسرعة تصل إلى 8 كيلومترات في الساعة.
  • قلب الذبابة يخفق حوالي 1000 مرة على مدار الدقيقة الواحدة.
  • يمكن للذبابة أن تطير في اتجاهات مختلفة للأمام والخلف، ويمين ويسار، وفوق وتحت.
  • يستطيع الذباب أن يتكيف ويعيش في أي مكان، في ماعدا القطبيّ الشمالي، والجنوبي، لا يستطيع التأقلم مع درجة الحرارة المنخفضة جداً حد التجمد.
  • تساهم الذبابة في نقل الكثير من الأمراض الخطيرة، مثل التهاب الدماغ، ومرض الملاريا.
  • اكتشف العلم الحديث أن الذبابة يمكن استخدامها في علاج بعض الأمراض، حيث أن الذبابة تمتلك على جسدها مضادات حيوية مختلفة، تساعد في تخفيف الحروق والجروح الملتهبة.
  • يوجد أنواع كثيرة من الذباب على مستوى العالم تتجاوز 100.000 نوع.

أنواع الذباب المختلفة

كما ذكرنا سابقاً فإن الذباب له أنواع كثيرة، تفوق ا المائة ألف نوع نذكر منها بعض الأنواع الأكثر شهرة وانتشاراً، ومنها ما يلي:

  • الذبابة المنزلية: وهو النوع الأكثر شهرة في بلادنا العربية، ويبلغ طول هذا النوع من الذبابة حوالي 7.5 ملم تقريبًا، كما أنها تحتاج إلى حوالي أسبوعين كاملين حتى تتحول اليرقة إلى ذبابة كاملة، والذبابة الواحدة الأنثى يمكنها وضع قرابة المائة بيضة في المرة الواحدة.
  • الذبابة البيضاء: هذا النوع من الذباب يعيش في الأماكن الزراعية حيث أنه يهاجم الأشجار ويتغذى على العصارة الداخلية لها، فيتسبب في موت النباتات.
  • ذبابة الفاكهة: وهذه الذبابة هي الأصغر من حيث الحجم بين الذباب الآخر، ولكنها تستطيع أن تضع قرابة الست مائة بيضة خلال دورة حياتها.
  • ذبابة النار: وهي ليست نوع واحد، بل يندرج منها حوالي 2000 نوع آخرين تقطن المناطق الاستوائية، والمعتدلة أيضاً، ولكنها تحتاج إلى وضع بيضها في التربة حتى يتمكن من الفقس وخروج اليرقات.
  • ذبابة التسي تسي: ويعرف هذا النوع الخطر بانتشاره في أفريقيا، حيث تنقل أمراض خطيرة يمكنها أن تؤدي بحياة الكثيرين.
السابق
عنوان دريم بارك بالتفصيل
التالي
من هو أول من رسم خريطة العالم كاملة ؟