النظام التربوي

كيفية التعامل مع الطفل في عمر 7 سنوات وأهم تطورات هذه المرحلة

كيفية التعامل مع الطفل في عمر 7 سنوات وأهم تطورات هذه المرحلة

تطور مهارات الطفل في عمر 7 سنوات:

في عمر سبع سنوات تظهر العديد من التطورات في مهارات الأطفال، حيث تكون هذه التطورات واضحة لدى الأطفال، من ضمن هذه التطورات: تطور المهارات الحركية لدى الأطفال، حيث يستطيع الأطفال في عمر السبع سنوات من القيام بالعديد من النشاطات التي تتطلب المهارات الحركية، من ضمن هذه النشاطات الرقص والدوران وغيرها من النشاطات التي تتطلب الحركة، أيضاً في عمر السبع سنوات تتطور المهارات البدنية لدى الأطفال، حيث يقوم الطفل بالإشتراك بكافة الأنشطة التي تتطلب القوة البدنية، في هذا المقال سوف نتحدث عن كيفية التعامل مع الأطفال في عمر 7 سنوات.

كيفية التعامل مع طفل في عمر 7 سنوات:

من المهم أن يحرص الوالدين على طريقة التعامل مع الطفل في عمر 7 سنوات، حيث يقوم الوالدين بتشجيع الطفل بالقيام بكافة الأنشطة التي تتطلب القدرة البدنية، أيضاً يجب على الوالدين تقدير مشاعر الطفل واستيعابها وتعليم الطفل ومساعدته على التعبير عن هذه المشاعر بطرق صحيحة، في حال شعور الطفل بالمشاعر السلبية يجب على الوالدين تعليمه أن يأخذ نفس عميق حتى يتخلص من هذه المشاعر السلبية، قيام الوالدين أيضاً بمساعدة الطفل على معرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه، وما هي المهارات التي يمتلكها الطفل، هذا كله يساعد الطفل في تكوين صورة عن نفسه وتكوين شخصية سوية.

ما هي الصفات التي تتطور لدى الطفل في عمر 7 سنوات؟

1- الصفات الجسدية: عندما يصبح عمر الطفل 7 سنوات تتطور الصفات الجسدية لديه، وكافة المهارات الحركية والبدنية، استطاعة الطفل أيضاً القيام بأنواع من الرياضة التنافسية، والاشتراك بكافة الأندية، والانضمام إلى فرق مختلفة، والقيام أيضاً بالأنشطة البدنية التي تتطلب قدرات بدنية.
2- الصفات العقلية: عندما يصبح عمر الطفل 7 سنوات تتطور الصفات العقلية لديه بشكل واضح، حيث تزداد قدرات الدماغ وكفاءة في عمر 7 سنوات، في حال زيادة كفاءة الدماغ يؤدي هذا إلى توسعة المدارك المعرفية التي يمتلكها الطفل، بالتالي يكون الطفل أقدر على التفكير وإيجاد الحلول وحل كافة المشكلات التي تواجه، يصبح الطفل أيضاً أكثر قدرة على التفريق بين أحاسيس سواء كانت هذه الأحاسيس في فرح، حزن، خجل وغيرها من المشاعر الأخرى، حيث أنه يصبح الطفل أكثر وعي وإدراك لما يشعر به ولما يدور حوله.

السابق
تأثير الصراخ على الحالة النفسية للأطفال
التالي
الأم الحازمة أنجح من الأم الطيبة في تربية الأطفال