النظام التربوي

كيفية تعليم الأطفال الرسم

كيفية تعليم الأطفال الرسم

تعليم الرسم للأطفال الصغار:

يجب على الوالدين تعليم الأطفال الرسم، وذلك من خلال قيام الوالدين برسم الأشكال البسيطة مع ذكر مسمياتها حتى ترسخ في ذهن الأطفال، مع شرح كيفية رسم هذه الأشكال، ووصف هذه الأشكال للأطفال؛ مثل: هذا وجه مبتسم، كما يمكن أيضاً رسم الورود والحديقة والشمس والطيور والبيت، يجب أيضاً على الوالدين تشجيع الأطفال على المشاركة في الرسم وإضافة بصماتهم، يجب على الوالدين أيضاً تعليم الأطفال أسماء الألوان وإلى ماذا يرمز كل لون.

الرسم في مرحلة ما قبل المدرسة:

تتميز مرحلة ما قبل المدرسة في تطور قدرة الطفل على الرسم، وعندما يقوم الطفل في الرسم يجب على الوالدين معرفة ماهو الشيء الذي سوف يقوم الطفل برسمه، فمثلاً عند محاولة الطفل رسم القطط، فيمكن تقديم المساعدة له عن طريق سؤاله عن عدد الأرجل لدى القطط.

الرسم في مرحلة المدرسة:

عندما يصبح الطفل في السادسة من عمره، تتطور لديه مهارات الرسم بشكل أوضح من مرحلة ما قبل المدرسة، في هذه المرحلة، يجب على الوالدين حث الطفل على رسم أشكال جديدة لم يقم برسمها من قبل، وفي مرحلة المدرسة يستعمل الطفل أقلام الرصاص في الرسم، حيث أن أقلام الرصاص تساعد الطفل على التركيز والانتباه على محيط الرسمة والتظليل، لذلك يجب على الوالدين توفير أقلام الرصاص، يجب أن لا ينحصر الرسم على استخدام أقلام الرصاص فقط، بل يجب التدرج حيث يبدأ الطفل بالرسم باستخدام أقلام الرصاص ثم الألوان بأنواعها سواء كانت ألوان مائية أو فلماستر أو خشبية، لمّا للألوان من أهمية كبيرة في تجميل الرسومات وإضافة الحياة على الرسومات المرسومة بأقلام الرصاص.

الرسم من خلال الملاحظة:

تعليم الأطفال الرسم من خلال الملاحظة، هو أمر في غاية الأهمية، حيث يقوم الأطفال بالتركيز والملاحظة وبعد ذلك القيام بالرسم، يجب على الوالدين الانتباه أثناء تعليم الأطفال على كيفية الرسم، حيث لا يجوز أن يقوم الوالدين برسم رسمة معينة أمام الطفل، ثم قيامهم الطلب من الطفل نسخ هذه الرسمة طبق الأصل، يقوم الطفل بنسخ الرسمة نفسها معتقد أن هذه الطريقة الصحيحة والوحيدة للرسم بشكل صحيح، يجب على الوالدين تعليم الطفل الرسم من خلال الملاحظة والبُعد عن تعليم الطفل النسخ، لأنه ينسخ لا يبدع الطفل ولا يعبر عن قدراته وإبداعاته كما يجب.

السابق
تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال
التالي
مظاهر العيد المادية والمعنوية وأثرها على الأطفال