النظام التربوي

كيف يساعد علم نفس الطفل الوالدين في تربية الأطفال؟

كيف يساعد علم نفس الطفل الوالدين في تربية الأطفال؟

ما المقصود بمصطلح علم نفس الطفل؟

يعد مفهوم علم نفس الطفل من المفاهيم الجديدة، نتيجة تطور علم النفس أصبح المختصين يعتبرون الطفولة مرحلة حساسة جداً في حياة الفرد، حيث أن كل ما يحدث مع الطفل خلال فترة طفولته حتى الأحداث البسيطة يتأثر بها الطفل على المدى القريب والبعيد، إن علم النفس الطفل يهتم بالعمليات النفسية لدى الأطفال منذ ولادتهم وحتى وصولهم إلى مرحلة المراهقة، حيث يهتم علم نفس الطفل بكافة الجوانب التي لها دور كبير في التأثير على الطفل منها الجوانب المعرفية واللغوية والتأثيرات الاجتماعية.

كيف يساعد علم نفس الطفل الوالدين في تربية الأطفال؟

1- يساعد علم نفس الطفل على النمو والتطور، يشمل هذا النمو نمو الطفل في عدة مجالات، مثل نمو جسم الطفل، النمو المعرفي، النمو الاجتماعي، النمو العاطفي، بالنسبة لنمو الجسدي، يمكن ملاحظته من خلال التغيرات التي تطرأ على جسم الطفل مثل قيام الطفل بعدة حركات زحف، حبي، مشي، صعود الدرج وغيرها من الحركات التي تشير إلى نمو الطفل من الناحية الجسدية، أما بالنسبة للنمو المعرفي، يتضح هذا النمو من خلال قدرة الطفل الحصول على المعرفة، التي تتضمن اللغة والقدرة على التفكير والتحليل والاستنتاج، أما بالنسبة لنمو الاجتماعي، يظهر هذا النمو من خلال قدرة الطفل على تكوين علاقات وتكوين أصدقاء.
2- السلوكيات، يهتم علم نفس الطفل بدراسة تصرفات الطفل المختلفة سواء كانت هذه التصرفات إيجابية أم سلبية، تتمثل هذه التصرفات السلبية بفرط الحركة لدى الأطفال، العنف، العدوان، وتشتت الانتباه، أما بالنسبة لتصرفات الأطفال الإيجابية فهي تتضمن، التعاون، تحمل المسؤولية، وغيرها من السلوكيات الإيجابية المقبولة.

3- التنشئة الاجتماعية، تهتم التنشئة الاجتماعية باكتساب الطفل جميع المهارات المختلفة التي يستطيع الطفل من خلالها التواصل بشكل فعال مع كافة الأفراد المحيطين به، من هذه المهارات مهارات التواصل الاجتماعي التي لها دور كبير في تكوين الطفل علاقات إيجابية مع كافة أفراد المجتمع بالتالي تكوين أصدقاء، أيضاً تساهم التنشئة الاجتماعية في تفاعل الطفل بشكل إيجابي في داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع بأكمله، تعد مرحلة الطفولة فترة مهمة للتنشئة الطفل تنشئة اجتماعية سليمة.

السابق
قسوة الآباء في التربية تؤدي إلى انحراف الأطفال
التالي
تربية الأطفال بين الماضي والحاضر