المناهج

مذكرة يومية عن يوم حزين

مذكرات يومية حزينة

العديد من الأشخاص يمتلكون عادة كتابة يومياتهم في نهاية كل يوم، وقد تكون مذكرة يومية عن يوم جميل، أما إذا كان اليوم

سئ وحزين فإن المذكرات تكون حزينة كاليوم، وفي التالي مذكرة عن يوم حزين:

مذكراتي الحبيبة لقد كنت أشعر بالحزن اليوم وقلت لنفسي أنا بخير، لم أكن أسير في جو من الكآبة طوال النهار، في حين

أنه قد كان هناك حزن يكمن بداخلي بغض النظر، إذ أن الذكرى السنوية الخاصة بوفاة أقرب أصدقائي قد اقتربت لم يبقى إلا أقل

من أسبوعين، وأنا حزين بصورة خاصة ذلك العام، وحتى أُخفف عن نفسي قمت بقراءة مقال يحكي عن أحد الفتيات الريفيات الجميلات، والتي كانت تقضي أخر أيامها في دار العجزة كما أنها تحب طفلتها كثيرًا، ومررت بالعديد من السطور وفكرت أنه

من الأفضل ألا أُكمل قراءتها تمامًا في العمل، ولكنني لم أتمكن من التوقف بالسرعة التي تكفي لمنع تدفق مشاعري مما فيه

من صدمات إذ كانت كالكثير من الحجارة، وسألت نفسي لماذا يوجد مرض السرطان؟ لماذا يأخذ الأشخاص المُفضلين من حياتنا؟

ولكن في الأخير تغلبت على نفسي وأغلقت المقال.

تابع مذكرات يومية حزينة

ثم ذهبت إلى النادي الرياضي لممارسة بعض التمارين لعلها تُخفف من آلامي وحزني، ودخلت إلى الغرفة الساخنة، ووضعت أشيائي وأمتعتي ثم جلست أبكي بهدوءٍ في الظلام، وبعد مرور خمس دقائق دخل المدرب على عجل وقال لي امسح وجهك، وحينما كنت أمارس اليوجا، جال شيء في خاطري سبب لي صدمة، لماذا؟ لماذا يجب علي أن أدفع حزني بعيدًا؟ فتلك هي ممارسة اليوجا الخاصة بي ومن حقي أن أبكي إذا رغبت في هذا، وقررت في هذه اللحظة أنني لن أخضع لكلام الناس مرة

أخرى ولن يتحكم أحد في مشاعري، بدلًا من ذلك أود أن أحتضن يومياتي وأدعها تقودوني، فلقد وجدت القوة فيها، ثم تحدثت

إلى صديقي الغالي (في مخيلتي) وطلبت منه أن يكون معي، وعلى الرغم من أنني أعلم بأن كل ذلك عبارة عن هراء في ذهني،

إلا أن السماح لنفسي بالحزن والشعور به معي كان يعني لي شيئًا ما، بكيت ثلاث مرات في صف اليوجا ولست نادمًا على هذا.

ولقد أدركت الآن أن البكاء أمر لا يُخجل إطلاقًا، وأعتقد أنني سوف أُكمل حياتي وأنا أبكي فأنا لم يعد لدي أي أصدقاء بعد رحيل صديقي، ولقد كان ذلك اليوم مثل السم القاتل لقلبي، فشعرت أن قلبي يُقتلع من موضعه وأنه يُحطم ضلوعي ليخرج منها

ويهرب من حزني وهمي.

يوميات عن يوم حزين

ذهبت إلى الخارج حتى أتسوق وقد كنت أفكر في شراء بعضًا من الملابس الجديدة، ولم أكن أفكر في أي شيء من الأشياء السلبية وشعرت أنني بأفضل حال، وعندما دخلت إلى مركز التسوق وسمعت ضحكات مرتفعة، نظرت إلى أعلى وشاهدت مجموعة من الأشخاص يضحكون، وكأنهم ينظرون إليّ، وعلى الرغم من أنني كنت مُعتقدًا أو مُتأكدًا أن ضحكاتهم كانت عليّ

أنا، شعرت أنني كنت داخل بقعة من الضوء، أما عن مشاعري فشعرت بالتوتر الشديد وزادت مستويات القلق عندي، وكذلك

أحسست بالحرج والإهانة.

فقمت بوضع رأسي إلى الأسفل وبدأت أسير أمامهم مُسرعًا ثم أخرجت هاتفي المحمول وتظاهرت بأنني مشغول فيه بينما كنت أمشي بجانبهم، ولم أكن أدرك بأنني كنت أكتم أنفاسي إلى أن تجاوزتهم وأًبحت بعيدًا عنهم، وبعد ذلك أخرجت نفسًا من

الراحة، وقد كانت أكتافي مرتفعة وضيقة، وأحسست بآلم في معدتي وشعرت بالحر الشديد.

وظللت طوال اليوم أشعر بالضيق مما حدث، فلماذا حدث ذلك الموقت في ذلك اليوم الحزين، لقد كان من أتعس الأيام التي

عشتها في حياتي في حين أنني لا أعلم حتى الآن عما كانوا يضحكون؟ ولهذا انتظرت طويلًا حتى أعود إلى منزلي وأمسك

دفتر يومياتي وأكتب فيه كل ما حدث لكي أُخرج مشاعري بالكتابة وسوف أُسمي تلك الصفحة باسم ( مذكرة يومية عن يوم مهم

في حياتي) لأنني تعلمت فيه ألا أُعير الأخرين أي اهتمام.

مذكرات يومية حول يوم حزين

أنا اليوم أشعر بالوحدة الشديدة لأن جميع من حولي تركوني وتخلوا عني، لدى إحساس وكأنني أشعر بالحزن الشديد على نفسي طوال الوقت، وأنا في الأساس هكذا، إذ أحاول جاهدًا أن أتواصل مع عائلتي وأصدقائي وأن أتلقى منهم ردودًا مثل “يا للأسف، أنا آسف جدًا لأنك تشعر بالسوء، لا تحزن فأنا معك” وليس بأن يجعلوني أشعر بأنني بخير ولا أُعاني من شيء

بالمرة، ليتهم يرون ما أشعر به من حزن وألم، فأنا دائمًا ما ألجأ إلى كتابة مذكراتي اليومية بدلًا من أن أتحدث مع أحد.

لدي دموع على حافة جفوني أحاول دائمًا أن أتراجع لكي لا أبدأ في البكاء في مكان عشوائي أو في لحظة عشوائية، فأنا

بحاجة إلى المساعدة، ولكن لا يأتي أي أحد حتى يُنقذني وأشعر بضعف شديد لدرجة أنني لا أقدر على أن أجد المُساعدة لنفسي، أشعر وبأنني عالق ووحيد وكأنني إذا اختفيت من على وجه الأرض فسوف يكون هذا مفيدًا للجميع، في حين أنه من الممكن أن يكون مثل “يا لتلك الفتاة المسكينة لقد كانت حزينة للغاية طوال الوقت”.

لقد مللت جدًا من أن أسمع الأحكام القاسية للآخرين على الأشخاص الذين يعانون من مرض عقلي أو حزن، ألا يفهمون أنه

ليس باختيارهم ما هم فيه؟ ألا يدركون أنهم ربما قاموا بالمحاولة كثيرًا حتى يكونوا بخير، وأن يحصلوا على المساعدة عامًا بعد

عام ولم يحصلوا أبدًا على ما يحتاجون إليه حقًا، والذي كان من الممكن أن يشفيهم؟ ربما انتقدوا بسبب اليأس، لأنهم كانوا في

نهاية طرف حبلهم ولا يعرفون كيفية الحصول على المساعدة التي يحتاجونها.

مذكرات فتاة حزينة

هل شعرت يوما بأن قلبك منكسر؟ شعرت بالخيانة؟ بالحزن؟ بالغش؟ بالعجز؟ لأنه إذا شعرت وكنت تقرأ يومياتي فمن الممكن

أن تفهم ما أشعر به في هذا اليوم، نعم فأنا فتاة وحيدة، ولكن ذلك لم يكن من اختياري أبدًا، لأنني فتاة حزينة ولم اختر أن

يتحطم قلبي أبدًا، ولم تكن الدموع والحزن عزيزين عليّ إطلاقًا.

ولكن هل شعر أحد مثلي بالحب والضياع والشوق والاكتئاب والألم دفعة واحدة؟ هل يعرف كيف الشعور بأن تكون جميلًا

وجذابًا ولكن هامدًا وموجوعًا بذات الوقت؟ هل بكى أحد كثيرًا إلى درجة أن الدموع رفضت أن تخرج؟ لم يعد العالم أبيض وأسود

بعد الآن فقط صار ضبابي، تطارد الصور المظلمة الماضي إلى أن تنزف، لكن لا يمكن حينها فعل أي شيء إلا مشاهدتها بصمت.

إذ أن الصمت يصير الجزء الدائم من الحياة، فأنا أبكي، أصرخ، أصيح في حين أن لا أحد يستمع، أنا فقط بحاجة إلى الاسترخاء،

أو الهرب ولكن ليس لدي مخرج، فأنا عاجزة، ولقد اخترت أن أغلق عيني واستسلم، لأن الإحساس بالوهم كان أجمل بكثير من

راحة الحقيقة، لم أعد أعلم أي شيء، فهناك حرب تدور في ذهني ومذكراتي تعرف هذا.

السابق
مقدمة وخاتمة عن الظلم
التالي
مذكرة يومية عن يوم جميل