المناهج

مقدمة حفل تكريم

مقدمة حفل تكريم

ما هي مقدمة حفل التكريم

مقدمة حفل التكريم ..

هي عبارة عن مجموعة فقرات قصيرة مكونة من كلمات مختارة

بطريقة صحيحة وجميلة وبعناية، للفت انتباه الحضور والتعريف عن موضوع الحفل بشكلٍ مختصر.

كما يبدأ أي حفلٍ بها سواءً كان للطلاب أو الخريجين أو الضباط أو المتقاعدين أو الرياضيين أو أي شيءٍ آخر.

إضافةً لذلك يقوم بها شخص موهوب في مجال التقديم، يمتلك الجرأة الكافية، ذو شخصية قوية، واثق من نفسه.

كيفية كتابة مقدمة حفل تكريم

تعتمد كتابة مقدمة حفل التكريم على نوع الحفل ونوع المؤسسة

وعلى السبب الذي يقام له مثل هذا التكريم، فتكريم الأطفال الموهوبين مختلف كليًا

عن تكريم حفظة القرآن الكريم ومختلف عن تكريم المتقاعدين على سبيل المثال،

لكن بشكل عام هناك مجموعة من القواعد الأساسية التي

ينبغي التركيز عليها في كل حفل تكريم نسردها لكم فيما يأتي:

1- اختصر: تحدث لمدة دقيقة إلى ثلاث دقائق، اعتمادًا على مدى معرفة جمهورك بالهدف من الحفل،

وعليك أن تقاوم إغراء سرد جميع إنجازات المؤسسة ومعلوماتها الخاصة.

2- كن بارعًا: إذا كانت التفاصيل المهمة مألوفة بالفعل لمعظم الجمهور،

فقدم لها بعبارة “كما نعلم جميعًا…” أو أي تعبير مشابه.
كن إيجابيا: لا تفوت الفرصة في أن تتحدث بصدق وإيجابية كبيرة،

وتأكد من أن مقدمتك لا تحتوي على أي شيء قد يكون مهينًا أو متعاليًا أو غير مجدي.

لا بأس من الحكايات الفكاهية طالما أنها تنعكس بشكل إيجابي على المتحدث.

3- استخدم الاقتباس: ابحث عن اقتباس مميز أو أبيات شعرية واستخدمه كنقطة انطلاق لبقية المقدمة.

4- انتقل من العام إلى الخاص: ابدأ بالحديث عن المنظمة أو سبب الحفل أو الموضوع،

أخبر الجمهور بما هو هذا الحفل بالضبط ولماذا هو مهم.

مقدمة حفل تكريم حفظة القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين

علّام الغيوب الذي علم الإنسان ما لم يعلم حمدًا طيّبًا مباركًا

يليق بوجهه وعظيم سلطانه، وصلاة ربي وسلامه على سيدنا وحبيبنا المصطفى

خير معلم وهادٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وذهاب أحزاننا

وأرزقنا يا ربّنا تلاوته بالوجه الذي يرضيك عنا، واجعله نورا في قبورنا ومؤنسا في وحدنا

ونورا لنا على الصراط وشفيعًا لنا يوم القيامة، اللهم آمين.

الحمد لله تعالى الذي أنزل لنا القرآن الكريم دستورًا نهتدي به،

وجعل لنا فيه شفاءً من كل داء ورزقنا لذة تلاوته العطرة والجلوس في رحابه مع أئمتنا ومشايخنا

لننتهل من بحر علومه ونجني من حلو ثماره ما ينور دروبنا ويشرح صدورنا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ، فَهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ، فَسَمِعَهُ جارٌ له، فقالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ).

يا أحبتنا، إن في القرآن لذة وراحة لا يعلمها إلا من تعلق قلبه به، وامتلأت روحه بحبه،

فتراه في كل المواقف يقبل على القرآن الكريم في وقت الكرب والفرح والحاجة والشكر وفي كل الأوقات،

فالقرآن كلام الله تعالى الذي فيه من الفضل الشيء العظيم.

وإننا اليوم نجتمع في هذا الحفل المبارك الذي تقيمه جمعيتنا جمعية (اسم الجمعية)

لنكرم حفاظ كتاب الله تعالى الذين جعلوا من القرآن

رفيق درب وسعوا إلى تعلمه وإتقانه والعمل بما فيه ليكونوا نورًا يمشي على الأرض.

فأهلًا بكم وألف سهلًا أيها الأخوة الكرام الأحبة، أهلا بكم وألف سهلًا.

والآن اسمحوا لنا أن نرحب بضيوف حفلنا الكريم الأستاذ الشيخ

(اكتب الاسم، وغير اللقب إن تطلب الأمر) راعي هذا الحفل،

وعطوفة الدكتور (اكتب اسم، وغير اللقب ان تطلب الأمر)،

وعناية الأستاذ (فلان)، وجميع ضيوف هذا الحفل الكرام،

حللتم بيننا أهلًا ووطئتم أرضنا سهلًا.

مقدمة حفل تكريم الطلاب المتفوقين والمتميزين

حيي الحما بقصيدة عصماء في مدح أهل الفضل والعلياء،

فلهم من التاريخ قصة أمة بلغت بفضل العلم للجوزاء،

بضع من السنوات عشتهم فيها فلقيت معادن الكرماء،

ما كنت بالناس لعهد ودادهم فمحبة الأعلام في أحشائي.

بسم الله تعالى وبحمده نبدأ هذا الحفل الكريم،

وعلى نبينا المصطفى نصلي صلاة وسلامًا عليه وعلى آله وصحبه ومن والاهم إلى يوم الدين،

فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

لسنا نجتمع اليوم إلا لأمر جلل،

أمر فيه الرفعة والسؤدد والمجد والعلياء،

إننا اليوم نجتمع بكم في هذا الصرح المبارك لتكريم طلبتنا المتفوقين والمجتهدين

الذي حصلوا على أعلى العلامات في الفصل الدراسي السابق،

فاستحقوا هذا التكريم وجنوا ثمار تعبهم وسهر الليالي والجدّ والكدّ والاجتهاد

في سبيل إحياء العلوم والارتقاء بالبلاد وتحقيق مهمتنا على هذه الأرض في الخلافة والعمارة.

من خلال العلم نبني أمة الإسلام كما أراد الله لها أن تكون في مقدمة الأمم،

فالعلم يمنح الإنسان مراتب عليا ومتقدمة في الرقي والحضارة، وكما قال الشاعر:

ليس الجمال بأثواب تزيننا *** إنّ الجمال جمال العلم والأدب
وليس اليتيم من لا والدين له *** إن اليتيم يتيم العلم والأدب
كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محموده عن النسب

والآن دعونا نرحب بكم أيها الحضور الكرام،

دعونا نرحب بكم كما يليق بنخبة لامعة ساطعة،

دعونا نرحب بكم ونجزل فيكم المديح والثناء والتودد، فأهلا بكم وألف سهلًا.

واسمحوا لنا أولًا أن نرحب بعطوفة الأستاذ (فلان) مدير المدرسة وراعي الحفل الكريم،

والكادر الإداري المتميز، والمعلمين الأفاضل صانعي الأجيال الصاعدة،

وطلبتنا الأحبة، ونقول لكم بكل الحب والتقدير أهلًا بكم.

 

شاهد ايضا :

مقدمة حفل تخرج جاهزة للطباعة

يمكنكم الاطلاع ايضا على:

بناء العمل الفني

السابق
طهي الطعام تغير فيزيائي أم كيميائي
التالي
مقدمة حفل تكريم رائعة