المناهج

مقدمة عن التكنولوجيا في التعليم

مقدمة عن التكنولوجيا في التعليم

مقدمة قصيرة عن بداية ظهور التكنولوجيا:

مقدمة عن التكنولوجيا في التعليم

تعدُّ التكنولوجيا مظهرًا من مظاهر العصر الحديث، وقد تداخلت مع حياتنا في كافة جوانبها،

حتى أصبحت التكنولوجيا موجودة في كل بيت، وهي رفيقتنا الدائمة التي لا يمكننا الفكاك عنها أو تجاهلها،

وهذا العصر هو عصرها، وفيه تطورت وازدهرت ووصلت إلى أعلى مراتب الحداثة والتجدد.

وقد كانت بدايات ظهور التكنولوجيا مع بداية العصر الحديث؛ إذ بدأت الاختراعات بالظهور،

وشرعت تتدفق المنتجات العصرية إلى الأسواق، فظهرت السيارات، والطائرات، والدراجات البخارية. كما ظهر المذياع، وبعده السينما، والتلفاز، وغيرها،

حتى تم اختراع الحاسوب الذي غيّر وجه العالم، وأدّى إلى نهضة سريعة في كافة المجالات؛

إذ كان له الأثر في تطور قطاع الاتصالات وتحسين الخدمات، وتسهيل الحياة العامة.

 ما هو  الدافع وراء الاستمرار في تطوير التكنولوجيا؟

هو ما تقدمه هذه الأخيرة من خدمات تسهل حياة الإنسان؛ فقد ظهرت اختراعات كثيرة لا يمكن حصرها بفعل التكنولوجيا،

وهذه الاختراعات دخلت إلى حياتنا حتى أصبحت من الضروريات.

ولا يمكن التخلي عن أدوات المنزل الكهربائية، كما لا يمكن التخلي عن وسائل الاتصالات الحديثة، ولا حتى عن هواتفنا الذكية،

فهذه الاختراعات التي خرّجتها لنا التكنولوجيا سهّلت حياة الإنسان حتى أصبحت هي حياته،

الأمر الذي يدفع التكنولوجيا إلى المزيد من التقدم والتطور.

 

أثر التكنولوجيا في عالم الطب:

عالم الطب لا بد عند الحديث عن التكنولوجيا أن نذكر أثرها الكبير على التقدّم الطبي؛

فقد قدّمت في حقل الطب مساهمات أدت إلى علاج كثير من الأمراض. كما تم بفضلها تجاوز الكثير من التعقيدات في العمليات الجراحية،

حتى أصبحت العمليات المعقدة قديماً، عمليات بسيطة، تجري بسرعة دون الحاجة لبذل جهد ووقت كبيرين،

ولا ننسى أثر التكنولوجيا في مجال التصنيع الدوائي. كما أن للتكنولوجيا أثر واضح في ابتكار الأدوية الجديدة المخففة والمعالجة للأمراض؛

وذلك لوجود تقنيات وأجهزة حديثة ساعدت على تصنيعها، وتصنيع مكوناتها.

فوائد التكنولوجيا في التعليم:

التعليم إن أثر التكنولوجيا قد امتد إلى كثير من الجوانب الحياتية، حتى بلغ الجانب التعليمي؛

فقد أصبحت كثير من الدروس والمحاضرات تعتمد على التكنولوجيا، لا سيما بعض الدروس العلمية التي تحتاج لمختبرات مجهّزة بأدوات مخبرية،

وأجهزة حديثة. بالإضافة إلى اعتماد التكنولوجيا في حل وتقديم الواجبات والاختبارات، وحتى تصفح وقراءة المادة الدراسية،

وقد وصل الحد إلى أن أصبحت الصفوف الدراسية افتراضية؛ بمعنى أن تتم العملية

التعليمية عن بعد، من خلال استعمال الحواسيب والهواتف التي هي نتاج ثمرة التقدم التكنولوجي.

 

 ما التكنولوجيا؟

تعد التكنولوجيا منظومة كبيرة ومتكاملة، والتي تعمل على إعداد العملية التعليمية وتقويمها.

حتى يتم تحقيق الأهداف الموضوعية، عن طريق استخدام أحدث الأبحاث التعليمية.

من خلال استخدام المواد البشرية والمواد الغير بشرية. حتى تضفي جو من التعليم المثمر وإعطائه الكثير من الفاعلية والتأثير،

حتى تصل إلى الأهداف المطلوبة من التعليم.

 

مشكلات التعلم التقليدي:

من المشكلات التقليدية التي تعاني منها العملية التعليمية، فأبرزها مشكلات لها علاقة بالطلاب. ومنها:

كثرة غياب الطلاب عن الفصل الدراسي والهروب منه، بسبب وجود طريقة دراسية مملة.

بجانب ضعف القدرات السمعية والبصرية، لدى البعض من الطلاب وهذه فروق فردية بينهم.

ومن ضمن الفروق الفردية اختلاف مستويات الطلاب، وظهور مشكلة السرحان.

والتي تتسبب في تفلت المعلومات التي يتلقاها الطلاب في الفصل الدراسي.

وهناك مشكلات لها علاقة بالمناهج الدراسية، فمن الممكن أن تكون المناهج مقتصرة على مواكبة الواقع الذي نعيشه.

بسبب التوسع في العالم المعرفي، وقد تكون المناهج طويلة ومملة. ولا تكفي سنة دراسية ليتم الانتهاء من دراستها،

وأيضاً يمكن أن يكون الفصل الدراسي مزدحم والفصول لها كثافة عالية. مع قلة وقت الحصة والوقت الذي يهدر هباء.

 

وشاهد ايضا:

موضوع تعبير عن التكنولوجيا في التعليم

السابق
موضوع تعبير عن التكنولوجيا في التعليم
التالي
الهدف المهني الإداري