المناهج

مقدمة عن العلم كاملة

مقدمة حفل رسمي

مقدمة إذاعة مدرسية عن العلم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم، أما بعد، يوما جديدا نلتقي سويا،

لقد حث الله تعالى عباده على العلم والتزود منه وكذلك السنة النبوية فالعلم هو من أفضل العبادات تقربا إلى الله.

وبالعلم ترتقي الأمم ونستطيع بالعلم أن نرفع راية مصر عاليا بين الأمم ويسعدنا اليوم الموافق (..) من شهر (….)،

أن نقدم لكم برنامجنا الإذاعي اليوم والذي نخصصه عن العلم.

فقرة القرآن في الإذاعة عن العلم

ويتلو على مسامعنا اليوم آيات الذكر الحكيم الطالب (….)

بسم الله الرحمن الرحيم: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما* وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما* ومن يعمل من

الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما * وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا * فتعالى الله

الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه وقل ربي زدني علما. صدق الله العظيم.

العلم في الإذاعة المدرسية

ينبغي على المدرسة القيام بتنبيه الطلاب على الاهتمام بتعلم كل جديد بواسطة الانتباه إلى الدروس الخاصة بهم.

لأنها المؤسسة الأساسية التي يتلقى الطلاب العلم من خلالها ومن الوسائل التي تعتمد المدرسة عليها في التنبيه للطلاب هي الإذاعة المدرسية.

إذاعة مدرسية عن أهمية العلم

تهتم الأمم التي تقوم بالسعي في النهوض والتقدم وتكون رائدة في مختلف المجالات بأهمية العلم والعلماء.
وتقوم بتوفير لهم عناية كبيرة فهي تقدم لهم الدعم المناسب لإجراء الأبحاث العلمية في جميع المجالات المخالفة.
لكي تسبق غيرها في أي اكتشاف يستطيع العلماء الوصول إليه لأن اليوم السباق في مجال العلم ليس في الأفضل ولكن لمن يسبق في كثرة الاكتشافات.
وتقدم أكثر ويمكن عند تحقيق ذلك أن تنال قيادة العالم لأن أكثر الدول في العلم هي الأكثر في السلطة.
ولذا الدولة يكون عليها واجب هو تنبيه كافة المواطنين بهذه الحقيقة.
ولهذا نقوم بالتحدث معكن اليوم عبر إذاعتنا المدرسية عن العلم واهميته في حياتنا.

مقدمة البرنامج الإذاعي المدرسي عن العلم

أسعد الله صباحكم بكلّ خير ومحبة، نبدأ معكم برنامجنا الإذاعي اليومي الذي يتحدث عن العلم، فهو الأساس الذي يجمعنا في هذا الصرح العلمي

المتميز، وأساس التقدم والتطوّر، إذ هو الذي يمنح للإنسان قيمةً عظيمةً كي يتمكن من اكتشاف ما حوله والارتقاء بنفسه وأمته. كما يُسهم في

تحقيق الرفاهية المنشودة التي يُقدمها لأصحابه، لهذا فإنّ من واجب كلّ شخص أن يسعى في طلب العلم، وأن يكون حريصًا على الاستزادة منه

والتعرّف على جميع خباياه، فهو تاجٌ يُزين من يطلبه والسبيل إلى الرفعة والسمو. فقرة القرآن

 

السابق
مقدمة حفل تخرج جامعي
التالي
كلمة شكر على الانجازات