المناهج

مقدمة وخاتمة عن بر الوالدين

مقدمة وخاتمة عن بر الوالدين

مقدمة رائعة عن بر الوالدين

مقدمة وخاتمة عن بر الوالدين

خير ما نعطر به كلامنا ذكر رحمة الله على العباد، فالرحمة موزعة من الله على الإنسان في كافة أمورة، فيولد الإنسان

من رحم أم حنون، ومن ظهر رجل مجد، فتكتمل الرحمة، ليعيش الإنسان في جو مهيأ كامل لكي ينموا شخص طبيعي سوي، فالأم والأب هم الضلعان الذين يملكوا

حنان وحب كافيان لتربية إنسان سوي، لذا فوصى الله تعالى الإنسان بوالديه،

فالدين الإسلامي دين الأسرة، ودين العطف، فالمحبة هي الوازع الأول في العلاقات،

والعطف واللطف من صفات الأنبياء والصديقين وأولي العزم، لذا فيجب على كل إنسان أن يضع حذاء أبويه تاج على رأسه،

ولا يظن أبداً أن هذا ينقصه، فالعالم كله يحترم من يحترم أبويه، ويتوسم فيه الخير، فلا هناك حب أسمى ولا أعظم من حبهم.

كما أن للوالدين مكانة عظيمة، تبدوا واضحة في قول الله تعالى “أَن اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ” أي أن الشكر لله على نعمة واجب،

فيلحق العزيز القدير الوالدين بالذكر بعده، دلالة على مكانتهم وواجب شكرهم على حسن تربيتهم وإكرامهم لأبنائهم، ولا سيما أن هناك الكثير من الأبناء جاحدون أثمين لا يروا من الجنة رحيقها،

وحرمت عليهم المتعة بها، حيث إن الجنة في الأرض تحت أقدام الأمهات، فمن لم يقبل قدم أمه، لم يتمتع بجنته على الأرض،

لذلك أوصيكم ونفسي بتقوى الله فيهما فإن لم يقدموا لك شيء، فهم مشكورين وجودك في الحياة،

فما تحملته الأم في كبد وعناء في حمل وإرضاع وسهر يضاهي شكرك وحبك وعطفك ولا تستطيع رد الجميل بعد.

يمكنكم الاطلاع أيضا على

ومقدمة خطبة عن بر الوالدين

مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية

مقدمة وخاتمة عن بر الوالدين

إنّبرّ الوالدين من أعظم النّعم التي يهبها الله عزّ وجلّ للإنسان، فهي سببُ لدخول الجنّة، وقد أمرت الشّريعة الإسلاميّة بطاعة الوالدين،

فقال تعالى:{وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا}

فقد قرن الله عزّوجلّ طاعته ببرّ الوالدين، فمن أطاع الوالدان فقد أطاع الله، ومن عصاهما فقد عصى الله،

وهذا يدُل على عظيم أجر برّ الوالدين، وحَذّرت أشدّ التّحذير من عقوقها وجعل عقوقها من أكبر الكبائر

،  قالَ: اليَمِينُ

الغَمُوسُ قُلتُ: وما اليَمِينُ الغَمُوسُ؟ قالَ: الذي يَقْتَطِعُ مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، هو فيها كاذِبٌ” فالأب هو الظّهر الذي يمتطيه

الإنسان ليعبُر من خلاله كلّ الصّعُوبات التي تُواجهه طِوال حياته، والأم هي الدِّفء الذي يحمي المرء من بُرودة

المواقف، فهما مصدر الحنان، وأصل كلّ أمانٍ، ولولاهما بعد الله عزّ وجلّ ما استشعر الإنسان أنّ لحياته قيمةً،

ويجب على المرء أن يُطيعها في كلّ ما أمراه به، وألّا يُخالف

لهما أمرًا إلا إذا كان هذا الأمر مخالفًا لكتاب الله ولسُنّته، فإنه لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق.

يمكنكم الاطلاع أيضا على

خطبة محفلية عن بر الوالدين

مقدمة  عن بر الوالدين

بر الوالدين من أقل الأمور والتي يمكن أن يقدمها الأبناء لآبائهم، فهي أقل واجب نظير ما قدمه الآباء من تربية أبنائهم.

كما حث الله تعالى على بر الوالدين، حيث قال الله تعالى. ” وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، إِمَّا

يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لهما قولاً كريماً”. وهذه الآية تدل على مدى

فضل الأبوين على البناء،الأمر الذي يجعل كلمة “أف”.

وهي كلمة بسيطة محرمة لكي نقولها لهما. فضل الوالدين مهما تحدثنا عنه، فلن نستطيع أن نعطي لهما حقهما

ويعتبر الوالدين هما أكثر تأثيراً في حياة الإنسان. حيث يعدان هما أهم أمور الحياة. والوالدين، هما من يقدمان

الحياة الكريمة للأبناء فهما من قاموا بتربية الأبناء والكد عليهم. وتحمل صعوبات الحياة، من أجل الأبناء.

لذلك يجب على الأبناء أن يردوا ولو جزء بسيط من هذا التعب، ويجب أن يتحملوا آبائهم وهما كبار. ويقدموا لهم

الرعاية الكاملة. بر الوالدين ليس من المستحيلات، كما يعتقد البعض بل هو شيء بسيط إذا تم النظر إليه على

إنه متعة بمحاولة رد الجميل. والشعور بأن الأب والأم، هما أساس حياتك. اقرأ أيضاً: بحث عن مشكلة الإكتظاظ

السكاني وحلولها.

فضل الوالدين على الأبناء

مقدمة وخاتمة عن بر الوالدين

للوالدين فضل عظيم على أبنائهم، لا يضاهيه فضل. فهما لهما الفضل الأكبر،

بعد الله ورسوله. وإذا ذكرنا فضل كل من الأمر والأب، نحتاج إلى أعمار مضاعفة. للوقوف على ذكر هذا الفضل.

 مفهوم بر الوالدين ؟

يعرف بر الوالدين على إنه الطاعة المطلقة للوالدين، دون ارتكاب

معصية لله وكذلك احترامهما. وإظهار الحب والود لهم. كما يعني أن يقوم الأبناء بطاعة الوالدين والإحسان إليهم،

بشتى الطرق ومساعدتهما بالجهد والمال. ويرجع ذلك إلى إن بر الوالدين فرض افترضه الله على عباده، وهذا البر هو أن ترى آثاره في الدنيا والآخرة.

يمكنكم الاطلاع أيضا على

 

خاتمة عن ثمار بر الوالدين في الدنيا

مقدمة وخاتمة عن بر الوالدين

في ختام القول، يجب على الأبناء أن يعلموا ثمار برّ الوالدين في الدنيا كي يحرصوا على هذا البرّ،

بالإضافة إلى أنّ برّ الوالدين هو بابٌ من أبواب الجنة وسببٌ للتوفيق في الدنيا وتيسير الأمور، فإنّ البرّ طريقٌ

للوصول إلى الخير واستجابة الدعوات وزيادة البركة في الرزق. وهو أيضًا سببٌ في نيل محبة الناس؛ لأنّ الابن

البار بوالديه يكون جديرًا بالثقة والمحبة من الآخرين، فمن لا يكون خيره لوالديه اللذين ربوه وعلموه وجعلوه

قادرًا على تحمّل المسؤولية فلن يكون له خيرٌ في الآخرين؛

لهذا فإنّ من نعم الله تعالى أن جعل ثمار البرّ كثيرة في الدنيا، وكلّها تفرح القلب.

خاتمة جميلة عن بر الوالدين

وخير ما نختم به الحديث قول عيسى عليه السلام كما ورد في الذكر الحكيم، إذ يقول الله تعالى “قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا* وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا

كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا* وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا” دلالة على أهمية الام،

حيث كان عيسى أبن مريم نبي ورسولا، وكان من أهم ما نطق به في المهد صبياً إنه نبي وإنه رسول وإنه بار

بوالدته، فسبحان من جعل البر بهم رحمة، لذلك فالسير على نهج الأنبياء واجب وعبادة لا بد منها.

شاهد أيضًا

يمكنكم الاطلاع أيضا على

تعبير عن بر الوالدين

السابق
حوار بين الكتاب وجهاز الاعلام الالي
التالي
أمثلة علي كاد وأخواتها في القرآن