المناهج

نموذج كتابة التقرير العلمي

تحتاج إحدى الموضوعات أو الجوانب العلمية إلى القيام بكتابة التقارير المفضلة أو المختصرة وفقا لما يكون مطلوب، كما يتم العرض على شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص، أو بعض المؤسسات، حيث يحدث العديد من المزج بين البحث العلمي والتقرير العلمي، حيث يوجد إختلافات متعددة يكون من بينهما الهدف، أو الجهة التي تكون معينة بذلك، وفي هذا المقال سوف نوضح لكم كيفية كتابة التقرير العلمي.

ماهية التقرير العلمي

  • يعتبر التقرير العلمي هي عبارة عن نصا كتابيا قد يتم تدوينه حسب مجموعة من الأسس العلمية المنهجية.
  • كما أن الهدف من ذلك هو تسويق مجموعة متعددة من النقاط والأفكار التي يتم طرحها في المتن، ومن هنا التعبير عن مدى الكفاءة التي من الممكن أن يقوم بتحقيقها هذه الأفكار التي قد تهدف إلى التطوير.

بعض النصائح التي تتعلق بكتابة التقرير العلمي

هناك بعض النصائح التي يجب إستخدامها عند كتابة التقرير العلمي، وهي التالي:

  • يجب أن يقوم كاتب التقرير بالعمل على تقسيم الصفحة أو الصفحات التي سوف يتم تدوين التقرير بها إلى مجموعة من العناوين تكون رئيسية وعناوين فرعية.
  • يجب أيضا أن يقوم كاتب التقرير بالعمل على سرد التقرير، وذلك عن طريق كتابة عبارات تكون موجزة دون الإسترسال غير المجدي.
  • كما يجب أن يحتوي عنوان التقرير العلمي على الهدف الأساسي من كتابة التقرير.
  • كذلك يجب على كاتب التقرير أن يكون مهتما بالتوصيات بشكل كبير، وأيضا المقترحات الرئيسية حيث أنها تكون مناط كتابة التقرير.
  • حيث أنه في أوقات كثيرة يكون المعروض عليه التقرير على علم بجوانب المشكلة، لذلك فإنه قد ينخرط بشكل مباشر في قراءة التوصيات والمقترحات، وهي التي قد تشمل الخاتمة المرتبطة بالتقرير العلمي.

ما هو الفرق بين التقرير العلمي والبحث العلمي؟

  • البحث العلمي: هو عبارة عن مجموعة من المراحل التي قد تتم بطريقة ممنهجة ويكون متفق عليها، كما يكون ذلك من خلال إستخدام بعض من الأدوات الدراسية التي قد تساعد في القيام بجمع البيانات التي ترتبط بمشكلة أو موضوع البحث.
  • بعد ذلك قد يتم تبويب وتصنيف وتحليل هذه المعلومات، حتى يتم الوصول إلى بيانات وصفية، أو رقمية تساعد في بلورة نتائج دقيقة جدا.
  • ثم بعد ذلك قد تأتي مرحلة وضع الحلول والمقترحات.

فيما يتم إستخدام التقرير العلمي

وفقا لإثراء الجانب العلمي والمجتمعي

  • سوف يتم إستخدام التقرير العلمي أو البحث العلمي في التجارب المعملية، وذلك حتى يتم قياس أو إختبار الظاهرة العلمية، والتعريف بأهم أبعادها.
  • بعد ذلك يتم تقنين بعض النظريات العلمية والتي تهدف إلى حل المشكلات العلمية، والقيام بتوفير مادة نظرية والتي من الممكن أن يستفيد منها قطاع عريض جدا من القراء.
  • أيضا قد يتم إستخدام البحث العلمي في العمل على تجنب المشكلات الإجتماعية التي قد تحدث في المستقبل، ويكون ذلك من خلال التنبؤ بما هو كائن.
  • كما يكون ذلك عن طريق رصد سلوكيات الظواهر الإجتماعية في السابق، والتي تليها في الحاضر، والعمل على إيجاد حلول إيجابية للسيطرة على المشكلة.
  • على سبيل المثال، يكون في حالة دراسة ظاهرة الطلاق، من الممكن أن تتبعها في الفترة الماضية حالية، ومن هنا القيام بوضع إجراءات تكون محددة قد تقلل من تفاقمها في المستقبل.

بالنسبة للتقييمات الدراسية

  • يتم إستخدام البحث العلمي في المراحل الدراسية الرئيسية، أو الجامعية، بمثابة أداة للتعرف على مستوى الطالب أو الدارس وتقييمه.
  • حيث يتم الحصول على درجة يتم إضافتها إلى المجموع وذلك في الشهادة النهائية.
  • كما يعتبر البحث العلمي وسيلة حتى يتم الحصول على مرتبة أو درجة علمية تكون متقدمة وفقا للدراسات العليا، مثل الدكتوراة أو الماجستير.

أبرز سمات البحث العلمي

  • الإعتماد على كثير من المصادر المعلوماتية: حيث أن الهدف من ذلك أن يكون ملما بكافة الجوانب والحدود التي ترتبط بالدراسة أو تكون مرتبطة بمشكلات البحث.
  • ومن أشهر وأبرز المصادر المؤلفات والمراجع في نفس تخصص البحث.
  • علاوة على ذلك ما يتم تجميعه من بيانات من العينات البحثية التي تحتوي على عددا من المفحوصين أو المبحوثين، وذلك يكون حسب رؤية الباحث.
  • الأسلوب اللغوي الواضح: حيث أن ذلك قد يتم حسب نوعية التخصص العلمي، وذلك يكون وفقا لما يقوم الكاتب بتقديمه لقطاع عريض من القراء.
  • ومن هنا قد يصبح في المستقبل مرجعية كاملة للدارسين، أما في حالة إذا كان هناك مصطلحات علمية متخصصة تكون موجودة، فقد يجب تفسيرها أو تعريفها في هوامش البحث العلمي.
  • التوسع في الأفكار: كما يمكن أن يتطرق الكاتب في البحث العلمي إلى أفكار وأهداف وفرضيات متنوعة، حيث يصل إلى مئات الصفحات الكتابية وذلك بعكس التقرير العلمي.
  • الفترة الزمنية الموسعة: كذلك قد يتطلب من الكاتب البحث العلمي ويكون حسب وقت زمني كبير، قد تصل هذه الفترة إلى عامين أو أكثر مثلما هو الحال في الدراسات العليا، مثل: الماجستير والدكتوراة.
  • الموضوعية والبعد عن التحيز: كما أن النتائج التي يقوم بتسويقها الباحث العلمي يجب أن لا يكون لها علاقة بوجهة نظرة الشخصية.
  • ولكن قد تكون ذلك نتاجا لما يوجد بالفعل، وبالنسبة للحلول، فهي من وجهة نظر الباحث هي إطار ما يتم التوصل إليه من نتائج، حيث يجب أن يتميز بالمنطق والبعد عن الخيال.

التقرير العلمي

  • التقرير العلمي هو عبارة عن تعبير مختصر أو دراسة موجزة لمشكلة محددة، وعلى نطاق ضيق، وذلك للعمل على خدمة فئة محددة، وفي وقت محدد أيضا.

فيما يتم إستخدام التقرير العلمي

  • قد يستخدم التقرير العلمي في العرض على شخص، وقد يكون هذا الشخص مثلا هو المدير أو رئيس العمل، كما يتم عرضه على لجنة للتقييم، ويكون الهدف منه هو علاج مشكلة ما بطريقة دقيقة.

أهم سمات التقرير

  • الدقة وتركيز المعلومات والإعتماد على مصدر واحد: حيث أنه يقوم بدراسة المشكلة المحددة وبشكل موجز، إلى أن يتم تسهيلها وتفهمها من قبل هذا الشخص أو الأشخاص الذين يعرض عليهم التقرير، ولا يعتمد إلا على مصدر محدد من المعلومات.
  • الأسلوب العلمي البحت: وهنا قد يتم عرض التقرير العلمي على فئة مخصصة في المجال العلمي، ويكون طبيعيا أن يندرج فيه العديد من المصطلحات العلمية، والتي لا يمكن تفسيرها من جانب الفئات التي لا تكون مؤهلة في هذا التخصص.
  • الفكرة الواحدة المبسطة: في معظم الوقت قد يحدث تمحور للتقرير العلمي حول فكرة واحدة، وذلك حسب التسلسل الفكري الغير موسع، فلا يحتوي على أبواب أو فصول أو مباحث، كذلك لا يحتوي على شروحات متعددة مثل ما يكون في البحث العلمي.
  • الفترة الزمنية المحددة: حيث أن التقرير العلمي لا يتطلب وقت زمني محدد، أو لا يتطلب دراسة واسعة مثل البحث العلمي الذي قد يتطلب وقتا زمنيا من الممكن أن يصل إلى أعوام كثيرة.
  • التحيز لنمط محدد من الأفكار الشخصية: قد يتم الإنحياز الذي يكون مقدم التقرير لنتائج وحلول معينة قد لا يتم الإعتماد عليها على رقميات أو براهين، كما يتم التعبير عنها عن التقدير الشخصي للمشكلة من الجانب الخبير الذي يعتبر هو التقرير العلمي.

طرق إنجاز التقرير العلمي

حيث يتطلب في التقرير العلمي لكي يتم إنجازه بشكل سليم، مجموعة متعددة من الخطوات وهي:

  • عنوان التقرير: وهو القيام بوضع العنوان المناسب لكتابة التقرير.
  • فهرس التقرير: وهو يجب أن يحتوي على المقدمة، والعناوين الرئيسية، والفرعية، والتوصيات، علاوة على ذلك المرفقات مثل: الجداول أو الرسومات أو الأشكال.
  • المقدمة: يجب على الكاتب أن يكتب المقدمة وهي التي تتحدث عن الموضوع وتعريفه كبداية.
  • متن التقرير: ويتم كتابة المشكلة التي يتم عرضها في المقدمة بصورة مفصلة.
  • توصيات التقرير: وهي المقترحات التي تساعد في حل مشكلة التطوير.

 

السابق
تعلم الخوارزميات خطوة بخطوة
التالي
مهارة الكتابة في اللغة العربية