المناهج

نهر يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات

نهر يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات

¼نهر يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات:

إن النهر الذي يتكون من التقاء نهر دجلة والفرات هو شاطئ العرب،

وهو نهر يقع في جنوب شرق العراق، وتشكل من التقاء نهري دجلة والفرات في بلدة القرنة.

يتدفق النهر باتجاه الجنوب الشرقي لمسافة 120 ميلاً (193 كم) ويمر بميناء البصرة العراقي وميناء عبادان الإيراني قبل أن يصب في الخليج العربي.

في النصف الأخير من مجراه، يشكل النهر الحدود بين العراق وإيران حيث يستقبل رافد نهر كارون من الجانب الشرقي (الإيراني).

يزيد عرضه من حوالي 120 قدمًا (37 مترًا) في البصرة إلى 0.5 ميل (0.8 كم) عند مصبه.

على طول الضفاف المستقرة توجد بساتين النخيل، والتي تروى بشكل طبيعي عن طريق حركة المد.

تفرغ كارون كميات كبيرة من الطمي في شاطئ العرب، مما يستلزم تجريفًا مستمرًا لإبقاء القناة صالحة للملاحة للسفن البحرية الضحلة.

من المحتمل أن يكون نمط النهر الحالي حديثًا نسبيًا، لكن طريقة تكوينه غير مؤكدة حيث ربما كان نهرا دجلة والفرات يتدفقون مرة واحدة إلى الخليج الفارسي عن طريق قناة أكثر غربية.

المناخ العام لمنطقة شاطئ العرب:

شبه استوائي حار وجاف، وفي الطرف الشمالي للخليج الفارسي، يوجد سهل واسع يتكون من أنهار الفرات ودجلة وكارون،

ويضم بحيرات دائمة ضخمة ومستنقعات وغابات.

كما أن المكان هو موطن للطيور المائية حيث أن بعضها يتوقف هنا أثناء الهجرة،

والبعض يقضي الشتاء عن طريق التغذية على السحالي والثعابين والضفادع والأسماك.

ولكن كانت المطالبات الإقليمية المتضاربة والخلافات حول حقوق الملاحة بين إيران

والعراق من بين العوامل الرئيسية للحرب العراقية الإيرانية التي استمرت من 1980 إلى 1988.

حيث تقع المدن الإيرانية عبادان وخرمشهر والمدينة العراقية وميناء البصرة الرئيسي على طول هذا النهر،

وفي الجزء التالي سوف نلقي نظرة على طبيعة هذا الخلاف بين الدولتين.

الأهمية الاستراتيجية لنهر شاطئ العرب:

يتكون نهر شط العرب من التقاء نهري دجلة والفرات في العراق.

يشكل النهر الحدود بين العراق وإيران على آخر 50 ميلاً من النهر ويستمر في التدفق إلى الخليج الفارسي ونظرًا لكونه نقطة الوصول الوحيدة

 

للعراق إلى الخليج العربي، فإن نهر شاطئ العرب له أهمية استراتيجية لعمليات النقل والتصدير داخل البلاد.

علاوة على ذلك، نظرًا للمناخ الجاف والرطب في هذا الجزء من الشرق الأوسط، فإن مياه النهر ضرورية للزراعة.

على الرغم من أن إيران لديها مداخل أخرى إلى الخليج، إلا أن كمية كبيرة من النفط الخام المنتج في إيران يتم نقلها عبر نهر شاطئ العرب.

بالإضافة إلى ذلك، يرمز هذا النهر أيضًا إلى الخط الثقافي بين الفرس والعرب.

حيث كان اختلاف التراث الثقافي بين إيران والعراق عاملاً جعل قضية السيادة بين الفرس من جانب والعرب من الجانب الآخر أكثر بروزًا.

 

اتفاقيات ثنائية متتالية بشأن تعيين حدود النهر بعد الحرب العالمية الأولى:

أبرم العراق وإيران مرة أخرى اتفاقيات لترسيم حدود النهر:

في عام 1937 وبدعم من عصبة الأمم؛ وبعد فشل اتفاق 1937 -في عام 1975، بمبادرة من الرئيس الجزائري هواري بومدين.

إلا أن هذه الاتفاقيات كان مصيرها الفشل، حيث لم يغير العراق موقفه الذي بموجبه يجب أن يكون للبلاد السيادة الكاملة على شاطئ العرب.

على الرغم من أن هذه الاتفاقيات نجحت في تهدئة العلاقات الثنائية بشكل مؤقت، إلا أنها لم تزيل التوترات الموجودة في المنطقة.

نظرًا لحقيقة أن العراق لم يعترف أبدًا بسيادة إيران على نصف النهر، فقد انخرط البلدان منذ الستينيات في سباق على السلطة للدفاع عن حقوقهما المتصورة.

في الستينيات، بدأت إيران في تعزيز قدراتها العسكرية للدفاع عن حقوقها السيادية على نصف النهر.

دور نزاع شاطئ العرب في حرب 1980-1988:

بسبب عدم القدرة على ترسيم حدود النهر بطريقة مقبولة لكلا البلدين، كان الخلاف حول النهر سببًا رئيسيًا لاندلاع الأعمال العدائية في حرب 1980-1988.
لكن خلاف شاطئ العرب لم يكن القضية الوحيدة التي كانت في جذور الحرب، في الواقع،

أراد العراق السيطرة على محافظة خوزستان الغنية بالنفط على الحدود مع إيران.
وبعد محاولات حل نزاع شط العرب منذ عام 1939، حيث توج الصراع مع حرب 1980-1988، تم اتخاذ الخطوات الحقيقية الأولى نحو التعاون في عام 2014.

اليوم استعاد كلا البلدين العلاقات الدبلوماسية الثنائية بينهما حيث توصلوا إلى اتفاقات بشأن

ترسيم حدود مرضية للطرفين كما أنهم يعملون بشكل مشترك من أجل حماية النهر.

 

نهر يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات:

إن النهر الذي يتكون من التقاء نهر دجلة والفرات هو شاطئ العرب، وهو نهر يقع في جنوب شرق العراق،

وتشكل من التقاء نهري دجلة والفرات في بلدة القرنة.
يتدفق النهر باتجاه الجنوب الشرقي لمسافة 120 ميلاً (193 كم) ويمر بميناء البصرة العراقي

وميناء عبادان الإيراني قبل أن يصب في الخليج العربي.
في النصف الأخير من مجراه، يشكل النهر الحدود بين العراق وإيران حيث يستقبل رافد نهر كارون من الجانب الشرقي (الإيراني).

يزيد عرضه من حوالي 120 قدمًا (37 مترًا) في البصرة إلى 0.5 ميل (0.8 كم) عند مصبه.

على طول الضفاف المستقرة توجد بساتين النخيل، والتي تروى بشكل طبيعي عن طريق حركة المد.

 

وشاهد ايضا:

يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات

السابق
افكار مشروع المحافظة على البيئة المدرسية
التالي
ما هي أقسام الكلمة؟ وأمثلة عليها